علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرَ
وقول ابن عيينة وابن جريج هو الصحيح
مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ
وقول ابن عيينة وابن جريج هو الصحيح
هَلَكَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا
الصحيح من قول ابن مسعود
أَنَّ سَارِقًا لَمْ يُقْطَعْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَدْنَى مِنْ مِجَنٍّ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي وأبو أسامة وعبدة بن سليمان وعمر بن علي المقدمي وحفص بن غياث وعبد الرحيم بن سليمان وعبد الله بن قبيصة الفزاري وعثمان بن
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ وَأَيُّوبَ بنِ مُوسَى وَإِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن نَافِعٍ
والصحيح عن الثوري عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر
أَسْلِمْ أَبَا الْحَارِثِ " ، فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ : قَدْ أَسْلَمْتُ
وغيرهما يرويه عن معتمر عن أبيه عن قتادة مرسلا ولا يذكر فيه أنسا وهو الصحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
وقول ابن عيينة وابن جريج هو الصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
وقول ابن عيينة وابن جريج هو الصحيح
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
والصحيح حديث عروة
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ
سئل عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة فقال يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ويعقوب بن عطاء عن عطاء عن أبي هريرة م
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
يرويه الزهري عنه واختلف عنه فرواه يونس وإسحاق بن راشد وصفوان بن سليم عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعطاء بن يزيد
أَنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
أَنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ؛ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْمِسْكِينُ
لا يصح القولان جميعا عن معمر معمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وعن قتادة عن ابن المسيب عن أبي هريرة والصحيح عن الزهري عن سعيد بن المسيب والأعرج عن أبي هريرة موقوفا
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عُمَرَ بنِ ذَرٍّ أَنَّ أَبَا الزُّبَيرِ أَخبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ بِمِثلِهِ
ورفعه صحيح
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي قال فقال يرويه الأعمش عن أبي وائل رفعه عنه يحيى القطان ووكيع ومحمد بن عبيد وعبد الله بن داود الخريبي وحميد الرواسي ومالك بن سعير ورواه أبو نع
أَيُّ الذُّنُوبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لَهُ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ وَمَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ : " مَا كُنَّا نَعُدُّ هَذَا إِلَّا جَفَاءً
والصحيح قول يحيى بن سعيد ومن تابعه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، فَلَمَّا سَرَى لَيْلَةً سِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ إِلَيْهِ
عن الزهري عن ابن أخي أبي رهم ولم يذكروا فيه ابن أكيمة وهو الصحيح
مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا يُهِنْهُ اللهُ
هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد واختلف عن إبراهيم فقيل عنه عن يوسف بن ال
مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا يُهِنْهُ اللهُ
سئل عنه الدارقطني فقال رواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد ورواه معمر عن الزهري فقال عن عمر بن سعد ووهم فيه م
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند واختلف عن نافع فرواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى ورواه سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله عن سعيد بن أبي
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
والصحيح عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى
رَفَعَ النَّبِيُّ حَرِيرًا بِيَمِينِهِ ، وَذَهَبًا بِشِمَالِهِ
يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند واختلف عن نافع فرواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى ورواه سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله عن سعيد بن أبي
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
والصحيح حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ بِطَيِّبٍ تَقَبَّلَهَا اللهُ مِنْهُ
يرويه أيوب السختياني وابن عون وعباد بن منصور وهشام بن حسان وهشام بن عروة وعبد الواحد بن صبرة ويونس بن عبيد وثابت البناني وميمون بن سياه فأما أيوب السختياني فاختلف عنه فرواه عنه معم
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
حدث به أصحاب الأعمش عن الأعمش عنه منهم الثوري وشريك وأبان بن تغلب وأبو معاوية وعيسى بن يونس وغيرهم كذلك وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ورواه ابن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة وهو الصحيح
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رواه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة واختلف عن روح فرواه يزيد بن زريع ومحمد بن سواء ومخلد بن يزيد عن روح عن ابن
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
والصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
الصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أيوب ومعمر ومالك وعبيد الله بن أبي زياد وعبد الرحمن بن إسحاق وسفيان بن حسين وابن عيينة وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري وزاد كلمة لم يأت بها
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى الْأَذَى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أسباط بن محمد وعمر بن سعيد بن مسروق وأصحاب الأعمش عن الأعمش عن سعيد بن جبير فيما سمعه منه عن أبي عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وخ
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى الْأَذَى مِنَ اللهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أسباط بن محمد وعمر بن سعيد بن مسروق وأصحاب الأعمش عن الأعمش عن سعيد بن جبير فيما سمعه منه عن أبي عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وخ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ
رواه رقبة بن مصقلة وشريك عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله موقوفا وهو الصحيح
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ
وروي عن حماد بن شعيب عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود مرفوعا والصحيح موقوف