علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَامُوا أَرْبَعِينَ
الصحيح حديث أبي خالد الدالاني وزيد بن أبي أنيسة عن المنهال عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله مرفوعا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
والصحيح عن عبد الرزاق موقوفا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي النَّضرِ عَن سَعِيدِ بنِ مَرجَانَةَ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
والصحيح عن عبد الرزاق موقوفا
كَانَ يَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ مَعَ رَأْسِهِ إِذَا تَوَضَّأَ
والصحيح عن عبد الرزاق موقوفا
الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
الصحيح موقوف
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ فَأَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ قَالَ : إِذَا كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهُ وَمَا حَوْلَهَا
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَقَد كَانَ مَعمَرٌ أَيضًا يَذكُرُهُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ عَنِ ابنِ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَقَد كَانَ مَعمَرٌ أَيضًا يَذكُرُهُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ عَنِ ابنِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن إِسحَاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلحَةَ عَنِ امرَأَةٍ عَن أُمِّهَا وَكَانَت عِندَ أَبِي قَتَادَةَ
سئل عن حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة أنه أصغى لها الإناء وأنها ليست بنجس فقال يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة واختلف عنه فرواه مال
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ
سئل عن حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة أنه أصغى لها الإناء وأنها ليست بنجس فقال يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة واختلف عنه فرواه مال
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ
سئل عن حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة أنه أصغى لها الإناء وأنها ليست بنجس فقال يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة واختلف عنه فرواه مال
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ، ثُمَّ سَارَ أَمْيَالًا
والصحيح ما رواه مالك بن أنس وابن عيينة وأبو المليح الرقي ومعمر عن الزهري عن سالم عن أبيه
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، صَلَّى بِهِمْ بِطَرِيقِ مَكَّةَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ رَكِبْنَا فَسِرْنَا مَا قُدِّرَ أَنْ نَسِيرَ
والصحيح ما رواه مالك بن أنس وابن عيينة وأبو المليح الرقي ومعمر عن الزهري عن سالم عن أبيه
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ ، إِلَّا مَنْ أَخْفَقَ خَفْقَةً بِرَأْسِهِ
الصحيح عن ابن عباس من قوله
تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
ورواه فليح بن سليمان عن الزهري فلم يقم إسناده وخلط فيه وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزهري صحيح عنه
تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
ورواه فليح بن سليمان عن الزهري فلم يقم إسناده وخلط فيه وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزهري صحيح عنه
كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
يرويه عنه الزهري واختلف عنه فروي عن عقيل بن خالد وعن العلاء بن سليمان الرقي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح موقوفا ورواه محمد بن عبد الله بن بزيع عن ع
كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
يرويه عنه الزهري واختلف عنه فروي عن عقيل بن خالد وعن العلاء بن سليمان الرقي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح موقوفا ورواه محمد بن عبد الله بن بزيع عن ع
رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ ، قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَلْبَسُهَا وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا
الصحيح ما قاله مالك بن أنس عن سعيد المقبري عن عبيد بن جريج
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
رواه زائدة وزهير وشعبة وأبو الأحوص ويونس بن أبي إسحاق وورقاء بن عمر وإبراهيم بن طهمان ورقبة بن مصقلة رووه عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد عن جبير بن مطعم واختلف عن سفيان الثوري وإسرا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ جُنُبًا لَا يَمَسُّ مَاءً
يشبه أن يكون الخبر صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ جُنُبًا لَا يَمَسُّ مَاءً
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ ، تَرِبَتْ يَمِينُكَ
أما الزهري فرواه عنه عقيل بن خالد ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزبيدي وصالح بن أبي الأخضر فاتفقوا على أنه عن عروة عن عائشة واختلف عن ابن أخي الزهري فرواه أبو مودود عبد العزيز بن
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا احْتَلَمَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس في الموطأ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم ويحيى بن سعيد القط
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا احْتَلَمَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه جماعة من الحفاظ منهم روح بن القاسم وزائدة بن قدامة وزهير ب
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش
إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ، فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ قَالَ : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثاب
لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا ، ثُمَّ لْتَطَّهَّرْ فَلْتُحْسِنِ الطُّهْرَ ، ثُمَّ لْتُفِضْ عَلَى رَأْسِهَا وَلْتُلْصِقْ بِشُئُونِ رَأْسِهَا
يرويه إبراهيم بن مهاجر واختلف عنه فرواه الأعمش والثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة وقال الليث عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد أو غيره عن عائشة والصحيح قول من قال عن
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ
إسناده صحيح
لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ إِلَّا أَنْ يَصُومُوا أَيَّامًا أُخَرَ
يرويه عبد الملك بن عمير عن رجل من بني الحارث بن كعب عن أبي هريرة وقال جرير وعنبسة بن عبد الواحد ومعتمر بن سليمان عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة وقال منجاب عن شريك عن عبد ا
إِنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا قَذَرًا ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ نَعْلَيْهِ
الصحيح عن أيوب سمعه من أبي نعامة ولم يحفظ إسناده فأرسله والقول قول من قال عن أبي سعيد
إِنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا قَذَرًا ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ نَعْلَيْهِ
يرويه أبو نعامة عن أبي نضرة عن أبي سعيد حدث به حماد بن سلمة والحجاج بن الحجاج وأبو عامر الخزاز وعمران القطان وروي عن أيوب السختياني عن أبي نعامة مرسلا ومن قال فيه عن أيوب عن ابن سي
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي ومن تابعهما
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهُمْ
وقال الزهري عن سالم وهو صحيح عنه
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
وقال الزهري عن سالم وهو صحيح عنه