علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
شُنُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ وَلَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاحْذَرُوهُمْ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة
يَا عَائِشَةُ ، أَمَا سَمِعْتِينِي رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ؟ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ
ذكر عائشة فيه صحيح
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
يرويه هشام بن يوسف عن معمر عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم فيه على معمر وخالفه عبد الرزاق فرواه عن معمر عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة وهو الصواب وكذلك رواه الثوري عن ابن جريج
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
والصحيح حديث مجاهد عن عائشة
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان والوليد بن كثير رووه عن الزهري
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّ
والصحيح عن سعد بن سعيد وعن حارثة وليس بالقوي عن عمرة عن عائشة
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ
هو صحيح عنهما يشبه أن يكون أخذه عنهما يعني عبد الله بن أبي بكر عن عمرة وعن القاسم
كُنَّ النِّسَاءُ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ
الصحيح عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَخْضِبُونَ قُطْنَةً يَوْمَ الْعَقِيقَةِ ثُمَّ يَحْلِقُونَ الصَّبِيَّ
حدثت عن يحيى هو الصحيح فإن ابن جريج لم يسمعه من يحيى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ
والصحيح قول من قال عن بسر بن سعيد
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ الْآنَ
والصحيح قول من قال عن بسر بن سعيد
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا غَسَّانُ بنُ الرَّبِيعِ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ بِهِ
والصحيح قول من قال عن بسر بن سعيد
مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
رفع هذا الحديث ضعيف ووقفه هو الصحيح
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
رفع هذا الحديث ضعيف ووقفه هو الصحيح
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : « أَصَلَاتَانِ مَعًا
يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه فرواه علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه معتمر بن سليمان فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ومرداس عن عبد الله بن عمرو عن النب
صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا ؟ أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
الصحيح عن أبي سعيد
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ ، لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ غَيْرُهُ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَطَّنُ الْمَسَاجِدَ فَيَحْبِسُهُ عَنْهَا مَرَضٌ أَوْ عِلَّةٌ ثُمَّ عَادَ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه يحيى بن سعيد القطان وأبو عاصم النبيل عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة موقو
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
رفعه أبو إبراهيم الترجماني ووهم في رفعه وزاد في كتاب العلل والصحيح من قول ابن عمر هكذا رواه عبيد الله ومالك عن نافع عن ابن عمر
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
وهم أبو إبراهيم الترجماني في رفعه والصحيح أنه من قول ابن عمر
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَفْقَ نَعْلَيْهِ
هذا حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن يزيد بن زريع عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي ليلى عن معاذ وخالفه الثوري وزهير وجرير وشريك
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه يحيى بن هاشم عن أبيه عن عائشة وكذلك قال منظور بن زهير السعدي عن شريك عن هشام والصحيح عن هشام عن أبيه مرسلا ليس فيه عائشة
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
الصحيح حديث مسعر ومن تابعه عن زياد عن المغيرة
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ نَا مِسعَرٌ بِهِ قُلتُ هُوَ مَعلُولٌ وَالمَشهُورُ
الصحيح حديث مسعر ومن تابعه عن زياد عن المغيرة
أَنَّهُ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ عَطِيَّتِكَ خَيْرٌ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْأُولَى
وهو الصحيح
لَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ
الصحيح مرسل ليس فيه جابر
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ
الصحيح مرسلا رواية حبيب بن أبي ثابت عن طلق بن حبيب عن سعيد بن المسيب مرسلا
يَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ وَالَّذِي بَعْدَهُ
رواه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة الأنصاري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير عن عبد
أَحَدُهُمَا يُكَفِّرُ سَنَةً ، وَالْآخَرُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا
سئل عن حديث عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة أن رسول الله سئل عن رجل صام الدهر فقال لا صام ولا أفطر وسئل عمن يصوم يومين ويفطر يوما قال وأيكم يطيق ذلك الحديث بطوله فقال يرويه غ
لَبَّيْكَ حَجًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا
يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه النضر بن شميل عن هشام عن محمد بن سيرين عن أخيه يحيى عن أخيه أنس عن أنس وروي عن الفضل بن موسى نحو هذا ورواه يحيى بن يمان عن هشام بن حسان عن حفصة
لَبَّيْكَ حَجًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا
والصحيح من ذلك قول حماد بن زيد ويحيى القطان هشام عن حفصة عن يحيى بن سيرين عن أنس بن مالك
إِنَّ هَذَا الْحِمَارَ يُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَ
سئل الدارقطني عنه فقال تفرد به ابن عيينة عن يحيى بن سعيد رواه الدارقطني عن أبي عمر محمد بن يوسف القاضي عن إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني عن سفيان بن عيينة فذكره قال علي بن المد
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
الصحيح في هذا الحديث الإرسال
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُبْتَاعَ كَالٌ بِكَالٍ دَيْنًا بِدَيْنٍ
وكلا القولين وهم والصحيح عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُبْتَاعَ كَالٌ بِكَالٍ دَيْنًا بِدَيْنٍ
ورواه ذؤيب بن عمامة عن حمزة بن عبد الواحد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر والصحيح ابن عبيدة