علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَعَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤي
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ نَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ نَا الوَلِيدُ نَا خُلَيدُ بنُ دَعلَجٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا سَبَقَكُمْ فَاقْضُوا
اختلف في رفعه عن ابن سيرين فرواه يونس بن عبيد وهشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا قاله إسحاق بن شاهين وهو ابن أبي عمران عن هشيم عنهما وكذلك رواه علي بن عاصم عن خالد الحذ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ؛
ورفع الحديث صحيح
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
يرويه أيوب وهشام وابن عون وقتادة وعبد الله بن بكر المزني وعوف ويونس بن عبيد وعمران بن خالد عن ابن سيرين عن أبي عن أبي هريرة رفعه حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
يرويه أيوب وهشام وابن عون وقتادة وعبد الله بن بكر المزني وعوف ويونس بن عبيد وعمران بن خالد عن ابن سيرين عن أبي عن أبي هريرة رفعه حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً
والصحيح من ذلك ما رواه أصحاب ابن سيرين الحفاظ عنه منهم أيوب السختياني وهشام وقتادة ويحيى بن عتيق وغيرهم عن محمد بن سيرين عن سلمان بن عامر الضبي
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
والصحيح من ذلك ما رواه أيوب السختياني وهشام بن حسان وحسبك بهما في الثقة عن ابن سيرين عن أبي الرئاب واسمه مطرف بن مالك القشيري عن أبي الدرداء من قوله في حديث طويل
مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
والأشبه بالصواب المسند وهو الصحيح
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤي
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ
ورفعه صحيح
نَهَى وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ
ووصله صحيح
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ
يرويه أيوب وهشام وابن عون وقتادة وعبد الله بن بكر المزني وعوف ويونس بن عبيد وعمران بن خالد عن ابن سيرين عن أبي عن أبي هريرة رفعه حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
ورفع الحديث صحيح
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
يرويه عبد الله بن عون واختلف عنه فرفعه إسحاق الأزرق عن ابن عون وقال يزيد بن هارون رفعه ابن عون مرة ووقفه أخرى ورواه بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين عن ابن عون موقوفا واخت
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَسْعَ إِلَيْهَا أَحَدُكُمْ
اختلف في رفعه عن ابن سيرين فرواه يونس بن عبيد وهشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا قاله إسحاق بن شاهين وهو ابن أبي عمران عن هشيم عنهما وكذلك رواه علي بن عاصم عن خالد الحذ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
والأشبه بالصواب المسند وهو الصحيح
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
نقل عبد الحق في الأحكام عنه أنه قال فيه إنه حديث صحيح
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
اسناد صحيح
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
وقد روي هذا أيضا من حديث ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خرجه الطبراني والبزار ولكن الصحيح عن ابن سيرين مرسلا قاله الدارقطني وغيره
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
والموقوف صحيح
لَيْسَ ذَاكَ بِالْحَيْضَةِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وإبراهيم بن سعد وعلي بن مسهر وابن المبارك وابن نمير ويحيى القطان وعبدة والطفاوي وخالد بن الحارث وأبو مروان الغساني والخريبي ويحيى
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
صوب الدارقطني رواية الوقف وقال في موضع آخر منها إنه الصحيح
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
الصحيح وقفه ومن رفعه فقد وهم
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
وهو الصحيح ومن رفعه فقد وهم
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا آيًا بِعَدَدٍ
وهو الصحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ فِي الْبَيْعَةِ
والصحيح حديث الزهري عن عروة عن عائشة
مَنْ أَتَاهُ مَعْرُوفٌ فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
ورواه أبو عمرو بن العلاء عن صالح وكنى عن اسمه وقال عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أبيه والصحيح عن عروة عن عائشة
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
الْمَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ ، أَتَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أما الزهري فرواه عنه عقيل بن خالد ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزبيدي وصالح بن أبي الأخضر فاتفقوا على أنه عن عروة عن عائشة واختلف عن ابن أخي الزهري فرواه أبو مودود عبد العزيز بن
تَرِبَتْ يَمِينُكَ ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ
أما الزهري فرواه عنه عقيل بن خالد ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزبيدي وصالح بن أبي الأخضر فاتفقوا على أنه عن عروة عن عائشة واختلف عن ابن أخي الزهري فرواه أبو مودود عبد العزيز بن
كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ