علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
وهو الصحيح
نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي مَسلَمَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وهو الصحيح
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى نَاسٍ تُقْرَضُ شِفَافُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
حدث به حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس وخالفه عمر بن قيس سندل فرواه عن علي بن زيد عن ثمامة عن أنس وهو الصواب فإن كان عمر بن قيس ضعيفا فقد أتى بالصواب لأن هذا معروف برواية ثمامة ع
ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، أَوْ تَبَسَّمَ
فرواه شريك عن عبيد المكتب عن فضيل بن عمرو الفقيمي عن الشعبي عن أنس وهو الصحيح
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا
يرويه زكريا بن أبي زائدة عنه سعيد بن أبي بردة وهو صحيح عنه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
القولين صحيحان
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ . قَالَ : عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اختلف فيه على ليث بن أبي سليم وليث ليس بقوي ورفعه غير صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا أَبُو أَحمَدَ نَا شَرِيكٌ عَن لَيثٍ عَن بَشِيرٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيهِ السَّلَامُ
اختلف فيه على ليث بن أبي سليم وليث ليس بقوي ورفعه غير صحيح
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
يروى عن أبي صالح الحراني عن شعبة عن أبي التياح عن أنس وهو وهم لأن أبا صالح الحراني هو عبد الغفار بن داود لم يسمع من شعبة شيئا وشعبة لم يسمع هذا الحديث من أبي التياح والصحيح أن شعبة
أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ، فَأَهَرَاقَهُ
يرويه الثوري وإسرائيل عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما قيس فرواه عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة جعله من مسند أبي طلحة عن النبي صلى الله ع
أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ، فَأَهَرَاقَهُ
رواه الثوري وإسرائيل فجعلاه من مسند أنس وخالفهما قيس فجعله من مسند أبي طلحة والأول هو الصحيح
كَانَ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ خَمْرٌ لِأَيْتَامٍ ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَهْرِقْهُ
رواه الثوري وإسرائيل فجعلاه من مسند أنس وخالفهما قيس فجعله من مسند أبي طلحة والأول هو الصحيح
كَانَ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ خَمْرٌ لِأَيْتَامٍ ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَهْرِقْهُ
يرويه الثوري وإسرائيل عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما قيس فرواه عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة جعله من مسند أبي طلحة عن النبي صلى الله ع
نَا يُوسُفُ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن يَحيَى بنِ عَبَّادٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ آخِرُ الجُزءِ الثَّامِنِ مِن مُسنَدِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ
يرويه الثوري وإسرائيل عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما قيس فرواه عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة جعله من مسند أبي طلحة عن النبي صلى الله ع
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
والصحيح حديث زائدة عن منصور
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
يرويه ابن لهيعة واختلف عنه فرواه موسى بن داود عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن أبي هريرة وخالفهم الوليد بن مسلم فرواه عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ إِلَى النَّاسِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا
والصحيح من ذلك قول من قال عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس بن يزيد واختلف عن يونس فرواه أبو ضمرة وابن وهب والليث عن يونس عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم شبيب بن سعيد ورشدين بن سعد فروياه
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ
والقولان صحيحان يعني الزهري عن سعيد وأبي سلمة والزهري عن أبي سلمة والأعرج
حَدَّثَنَا بِحَدِيثِ النُّعمَانِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النُّعمَانِ عَنِ الزُّهرِيِّ
والقولان صحيحان يعني الزهري عن سعيد وأبي سلمة والزهري عن أبي سلمة والأعرج
لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي ومن تابعهما
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي ومن تابعهما
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ نَا اللَّيثُ عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدٍ
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي ومن تابعهما
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي ومن تابعهما
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ ، أَوِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
ورفعه صحيح
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، يَعْنِي الثُّومَ : فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا
ورفعه صحيح
حَدَّثَنَا هِلَالُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي
يرويه يونس بن يزيد وعبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري وهو صحيح ويرويه البصريون عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عبد الواحد بن زياد وغيره والصحيح حديث حميد عن معاوية
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
يرويه يونس بن يزيد وعبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري وهو صحيح ويرويه البصريون عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عبد الواحد بن زياد وغيره والصحيح حديث حميد عن معاوية
تُؤْخَذُ وَمَا حَوْلَهَا وَتُطْرَحُ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
تُؤْخَذُ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحُ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة وزياد بن سعد وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير وعبد الله بن بديل ويونس بن يزيد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك رواه مالك بن أنس عن
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا خَمْرٌ وَفِي الْآخَرِ لَبَنٌ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس والزبيدي ومعمر وعبد الوهاب بن رفيع وشعيب بن أبي حمزة وابن الهاد وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وكذلك رواه القدامي و
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونِ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
والصحيح عن ابن عيينة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وعن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، إِنْ ذَهَبْتَ أَنْ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهَا
والصحيح عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
يرويه محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس قاله زياد البكائي عنه وهو وهم والصحيح عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا وقال يونس عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وكذلك قال أبان العطار وخلف بن
الْمُؤْمِنُ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن سعيد وحده عن أبي هريرة
وَحَدَّثَنَا بِهِ العَبَّاسُ بنُ جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ نَا ابنُ أَخِي الزُّهرِيِّ
ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن سعيد وحده عن أبي هريرة
نَهَى عَنِ الْمَلَاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ
والصحيح غير مرفوع من قول سعيد غير متصل
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
حدث به إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن مالك بن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ووهم فيه على مالك والصحيح عن مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد وكذلك رواه أصحاب ا
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
الصحيح قول يزيد بن زريع ومن تابعه