علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة الحديث فقال حدث به عبد الرزاق عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قاله ابن عسكر عنه وقال غيره عن عبد الرزاق ع
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
يرويه يزيد بن يزيد بن جابر عن عراك عن أبي هريرة موقوفا وخالفه سليمان بن يسار وموسى بن عقبة وبكير بن الأشج ومكحول الدمشقي رووه عن عراك عن أبي هريرة مرفوعا ورواه عن مكحول إسماعيل بن
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وصالح بن كيسان وموسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق وسفيان بن عيينة وشعيب بن أبي حمزة ومعمر وعقيل ويونس والأوزاعي وابن أخي الزهري وأبو أويس وسف
إِنْ كَانَ لَيَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ رَمَضَانَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن جريج وابن عيينة وجرير وزهير بن معاوية عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة ورواه علي بن المنذر عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار ويحيى بن سعيد
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
اختلف فيه على مالك بن أنس فرواه عبد الله بن بزيع عن روح بن القاسم عن مالك بن أنس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في قوله الزهري والصحيح عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
اختلف فيه على مالك بن أنس فرواه عبد الله بن بزيع عن روح بن القاسم عن مالك بن أنس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في قوله الزهري والصحيح عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
والصحيح عن مالك موقوف وعن الباقين مرفوع
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتُهْلِلْ
الصحيح قول مالك ومن وافقه يعني مرسلا
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتُهْلِلْ
الصحيح قول مالك ومن وافقه يعني مرسلا
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ وَلَدَتْ
الصحيح قول مالك ومن وافقه يعني مرسلا
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ
الصحيح عن نافع عن مالك عن ابن عمر
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا
الصحيح ما قاله مالك بن أنس عن سعيد المقبري عن عبيد بن جريج
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يُنْكِحُ ، وَلَا يَخْطُبُ
والصحيح عن مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعن نافع عن نبيه بن وهيب عن أبان بن عثمان عن عثمان مرفوعا
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ ، سُئِلُوا عَنْ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
والصحيح عن مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعن نافع عن نبيه بن وهيب عن أبان بن عثمان عن عثمان مرفوعا
كَيْفَ صَنَعْتَ ، يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنِ
والصحيح عن هشام عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن
أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟ فَقِيلَ : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، فَقَالَ : فَلَا إِذًا
وهو حديث صحيح من حديث القاسم عن عائشة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ
رواه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه روح بن القاسم وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة ورواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن حفصة والصحيح قول من قال عن أمه
لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الْإِنْسَانِ
الصحيح فيه الوقف
لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الْإِنْسَانِ
والصحيح في جميعه الموقوف
فِي الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ : كُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ
الصحيح أنه من قول ابن عمر
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ إِذَا قَتَلَ الصَّيْدَ
الصحيح أنه من قول ابن عمر
لِلْبِكْرِ سَبْعٌ
اختلف فيه على حميد فرواه ابن وهب في غير الموطأ عن مالك والعمري عن حميد عن أنس مرفوعا ورواه في الموطأ موقوفا عن مالك وحده وكذلك رواه أصحاب الموطأ موقوفا ورواه عبد الجبار بن العلاء ع
إِذَا طَلَّقَ الْعَبْدُ امْرَأَةً تَطْلِيقَتَيْنِ ، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ، حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً
الصحيح ما رواه سالم ونافع عن ابن عمر قوله
إِذَا طَلَّقَ الْعَبْدُ امْرَأَةً تَطْلِيقَتَيْنِ ، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ، حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً
الصحيح أنه موقوف
إِذَا طَلَّقَ الْعَبْدُ امْرَأَةً تَطْلِيقَتَيْنِ ، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ، حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً
تفرد به عمر بن شبيب المسلي وهو ضعيف لا يحتج بروايته والصحيح ما رواه نافع وسالم عن ابن عمر من قوله ثم أخرجه كذلك وقال وهذا هو الصواب وأيضا فعطية ضعيف
قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ
والصحيح قول مالك ومن تابعه بدون ذكر عاصم
امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَتْ : فَاعْتَدَدْتُ
يرويه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وحماد بن زيد وشعبة ويحيى بن سعيد القطان والدراوردي وعبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن عمر عن سعد بن إسحاق عن عمته زين
عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ ، إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ
يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل حدث به عنه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي عن مالك عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة وكذلك قيل عن القعنبي والصحيح عن مالك عن أ
لَا رِبَا فِي الْحَيَوَانِ
قال والصحيح غير مرفوع من قول سعيد غير متصل
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ
الصحيح في هذا الحديث الإرسال
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما هشيم رواه عن عمرو عن رجل لم يسمه ع
أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ ، فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما هشيم رواه عن عمرو عن رجل لم يسمه ع
مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا فَلَا يَشْتَرِطْ أَفْضَلَ مِنْهُ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر موقوفا
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ
والصحيح عن مالك عن هشام عن أبيه مرسلا
مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة وزياد بن سعد وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير وعبد الله بن بديل ويونس بن يزيد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك رواه مالك بن أنس عن
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
يرويه الزهري وهو صحيح عنه ورواه سعد بن إبراهيم فاختلف عنه فيه فرواه الثوري عن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه وقال مسعر عن سعد حدثني بعض آل سعد عن سعد وهو صحيح عن عامر بن سعد عن أبيه من
الرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا أَحْصَنَ
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري
إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان والوليد بن كثير رووه عن الزهري
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب والزهو والرطب جميعا فقال يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه ابن جريج عن زيد بن أسلم