علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
وهو صحيح عن صالح بن كيسان وعن الزهري وعن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة
هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
والصحيح حديث أبي سلمة
يَأْتِينِي أَحْيَانًا وَلَهُ صَلْصَلَةٌ مِثْلُ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ
وهو الصحيح أي من مسند عائشة
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وإبراهيم بن سعد وعلي بن مسهر وابن المبارك وابن نمير ويحيى القطان وعبدة والطفاوي وخالد بن الحارث وأبو مروان الغساني والخريبي ويحيى
مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي
والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب عن عبد الله وهشام ابني عروة عن أبيهما عن عائشة قالت ما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلى ركعتين
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ اتَّقَاهُ النَّاسُ
رواه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة واختلف عن روح فرواه يزيد بن زريع ومحمد بن سواء ومخلد بن يزيد عن روح عن ابن
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ اتَّقَاهُ النَّاسُ
ورواه ابن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة وهو الصحيح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
رواه أسامة بن زيد الليثي واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال وعبد الوهاب بن عطاء وحاتم بن إسماعيل وأبو ضمرة وعبد الله بن وهب ومحمد بن عمر الواقدي عن أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة عن أب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ، قَالَ : بِاسْمِ اللهِ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن ميمونة والصحيح عن الشعبي عن أم سلمة
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه عبيدة بن حميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن عمران بن حذيفة عن ميمونة وقيل عنه عن عمرو بن حذيفة والصحيح عمران ورواه زياد البكائي وجرير و
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أيوب ومعمر ومالك وعبيد الله بن أبي زياد وعبد الرحمن بن إسحاق وسفيان بن حسين وابن عيينة وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري وزاد كلمة لم يأت بها
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
رواه حماد بن سلمة عن عاصم عن زر مرسلا ورواه أبو بكر بن عياش وزائدة بن قدامة عن عاصم عن زر عن عبد الله وهو صحيح عن عبد الله
اجْمَعِ الْقُرْآنَ فَإِنَّكَ قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواه الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت حدث به عن الزهري كذلك جماعة منهم إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي وإبراهيم بن إسماعيل بن م
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا ، أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
رواه ابن علية وابن المبارك وعدة عن سعيد مرسلا وهو الصحيح
إِنَّ أُمَّتِي إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ
والصحيح منه قول من وقفه
إِنَّ أُمَّتِي إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
فَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
فَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ
والصحيح منه قول من وقفه
وَأَمَّا حَدِيثُ زَائِدَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ عَن زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
وَأَمَّا حَدِيثُ زَائِدَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ عَن زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي
والصحيح منه قول من وقفه
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا إِسمَاعِيلُ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ
والصحيح منه قول من وقفه
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا إِسمَاعِيلُ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
الصحيح قول مالك ومن وافقه يعني مرسلا
إِنَّ أُمَّتِي إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
إِنَّ أُمَّتِي إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ
والصحيح منه قول من وقفه
م حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحٌ عَن شُعبَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
م حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحٌ عَن شُعبَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
والصحيح منه قول من وقفه
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ عَن زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
والصحيح منه قول من وقفه
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ عَن زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
رواه حماد بن سلمة عن عاصم عن زر مرسلا ورواه أبو بكر بن عياش وزائدة بن قدامة عن عاصم عن زر عن عبد الله وهو صحيح عن عبد الله
قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاجْمَعِ الْقُرْآنَ
رواه الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت حدث به عن الزهري كذلك جماعة منهم إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي وإبراهيم بن إسماعيل بن م
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
والصحيح عبد الله بن دينار
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
رواه أبو الزبير ووهب بن منبه عن جابر واختلف عن الزهري فرواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن الزهري قال حدثني ابن تدرس وهو أبو الزبير عن جابر عن عمر وخالفه محمد بن
أَخْرِجُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
رواه أبو الزبير ووهب بن منبه عن جابر واختلف عن الزهري فرواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن الزهري قال حدثني ابن تدرس وهو أبو الزبير عن جابر عن عمر وخالفه محمد بن
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
وكذلك رواه يحيى القطان وأبو معاوية وأبو أسامة وغيرهم عن إسماعيل موقوفا وهو الصحيح
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو حديث صحيح عنه وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له سهل بن صقير عن الدراوردي وابن عيينة وأنس بن عيا
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ
رواه عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر واختلف عن عمرو فرواه مطرف بن طريف وحبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر وعند عمرو بن شعيب فيه إسناد آخر عن أبيه عن جده عن
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : " اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
رواه يونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر وخالفهما شعبة والثوري ومسعر فرووه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمتصل