علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
الصحيح حديث ابن عمر
مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
والصحيح عن الأعمش وليث عن مجاهد عن ابن عمر
مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
والصحيح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
يرويه يزيد التيمي الأعرج عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا وكذلك رواه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ووبرة بن عبد الرحمن عن ابن عمر موقوفا ورفعه صحيح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
والصحيح عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَائِكُمْ نِعَالَكُمْ
يرويه أبو نعامة عن أبي نضرة عن أبي سعيد حدث به حماد بن سلمة والحجاج بن الحجاج وأبو عامر الخزاز وعمران القطان وروي عن أيوب السختياني عن أبي نعامة مرسلا ومن قال فيه عن أيوب عن ابن سي
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ
الصحيح عن أبي سعيد
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ يُجَاءُ بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ
يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
والصحيح عن أبي صالح عن أبي سعيد
فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري وخالفه يحيى بن عيسى الرملي وعمرو بن عبد الغفار ومحمد بن جابر وجابر بن نوح فرووه عن الأعمش ع
يُنَادِي مُنَادٍ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه ابن المبارك عن الثوري عن أبي إسحاق عن الأغر عنهما موقوفا ورفعه عبد الرزاق عن الثوري وكذلك قال حمزة الزيات وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالْحُلُمُ
حدث به أولاد زيد بن أسلم عن أبيهم عن عطاء عن أبي سعيد ورواه الدراوردي عن زيد بن أسلم عن من حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن زيد بن أسلم مرسلا والصحيح
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالْحُلُمُ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أولاد زيد بن أسلم أسامة وعبد الله وعبد الرحمن عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وحدث به كامل بن طلحة عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي سعيد ثم رجع ع
مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ
سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصيب المسلم حزن ولا نصب إلا كفر عنه من خطاياه فقال يرويه محمد بن عمرو عن عطاء بن
مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ
سئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه وصب أو نصب أو هم أو حزن أو أذى إلا كفر الله عز وجل من خطاياه بها فقال يرويه محمد ب
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
يرويه عن الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصحيح عن أبي سفيان عن جابر
أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ ، وَلَا يَبُولُونَ
والصحيح حديث جابر
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ ، أَوْ قَالَ : الشِّرْكِ إِلَّا أَنْ يَدَعَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً
يرويه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه أبو الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه القواريري رواه عن حماد قال حدثني عمرو أو بعض أصحاب
مَنْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
ورفعه صحيح
أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
الصحيح عن أبي سعيد
إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ
غريب من حديث عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد عن جابر وهو صحيح عنه
أَفَتَّانٌ أَنْتَ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ
والصحيح عن حماد عن سليمان التيمي وثابت
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رِجَالًا تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
حدث به حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس وخالفه عمر بن قيس سندل فرواه عن علي بن زيد عن ثمامة عن أنس وهو الصواب فإن كان عمر بن قيس ضعيفا فقد أتى بالصواب لأن هذا معروف برواية ثمامة ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
حدث به محمد بن ماهان زنبقة على وجهين حدث به مرة عن أبي قطن ويوسف بن يعقوب عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدث به مرة أخرى على الصواب عن يوسف بن يعقوب
سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْقَدَحِ
إنما رواه حماد بن سلمة عن ثابت البناني وحميد عن أنس وهو الصحيح
كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ
إنما رواه حماد بن سلمة عن ثابت البناني وحميد عن أنس وهو الصحيح
سُبْحَانَ اللهِ إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، وَلَنْ تَسْتَطِيعَهُ
يرويه إسماعيل بن جعفر ويزيد بن هارون عن حميد عن أنس ورواه عبد الله بن بكر السهمي عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصحيح
قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب بن خالد وإبراهيم بن طهمان وعبد الوارث وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبو علية ومعتمر بن سليمان وحاتم بن وردان وعبد الوهاب الثقفي وعبد الله ب
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
يرويه إسماعيل بن أمية واختلف عنه فرواه وهيب بن خالد ومسلم بن خالد الزنجي عن إسماعيل بن أمية عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن أبيه عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم واخت
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
رفعه صحيح
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ
والصحيح عن مالك موقوف وعن الباقين مرفوع
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ
الصحيح عن الزهري عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس عن أبيه عن أبي هريرة
دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ
يرويه وهب بن كيسان وإبراهيم واختلف عنه فرواه هشام بن عروة عن وهب بن كيسان واختلف عنه فرواه عثمان بن مكتل وابن جريج ووهيب بن خالد وحسان بن إبراهيم ومحمد بن سعيد الأموي أخو يحيى وهو
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما هشيم رواه عن عمرو عن رجل لم يسمه ع
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
يرويه داود بن قيس واختلف عنه فرواه جماعة عن داود بن قيس عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر عن أبي هريرة وخالفهم الثوري فقال الفريابي عن الثوري عن داود بن قيس عن سعيد بن يسار عن أبي
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ
يرويه الجلاس السلمي ويقال أبو الجلاس واختلف عنه فأما شعبة فرواه عنه فقال عن الجلاس عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة أن مروان مر به فسأله عن الصلاة على الجنازة ويقال إن شعبة رحمه الله
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكًا بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ أَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه فضيل بن غزوان واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعمار بن رزيق وفيروز الفريابي وإسحاق الأزرق عن فضيل بن غزوان عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة واختلف عن الثوري فرواه معاوية بن هشام عن ا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
والصحيح حديث عروة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ