علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَبَرَ لِفَاطِمَةَ مِنْ نِطَاقِهَا شِبْرًا
والصحيح عن حماد عن علي بن زيد عن أم الحسن عن أم سلمة
مَنْ أَهَلَّ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَلَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ
الصحيح عندي أنه موقوف
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ وَجَدتُ فِي كِتَابِ أَبِي عَن شُعبَةَ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَن عَمرِو بنِ مُسلِمٍ عَن سَعِيدِ
الصحيح عندي أنه موقوف
مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فَإِذَا أَهَلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعَرِهِ
الصحيح عندي أنه موقوف
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَانَتْ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا غَيْرَ الْفَرِيضَةِ
والصحيح عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة
مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ ، فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه ليث بن أبي سليم عن علقمة عن المعرور بن سويد عن أم سلمة ورواه المسعودي عن علقمة عن المستورد بن مخرمة عن ابن مسعود ورواه الثوري ومسعر عن علقمة عن
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
والصحيح عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه جماعة من الحفاظ منهم روح بن القاسم وزائدة بن قدامة وزهير ب
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس في الموطأ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم ويحيى بن سعيد القط
أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ ، وَأَمَّا الْعِيَالُ ، فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ
يرويه حبيب بن أبي ثابت واختلف عنه فرواه الثوري وابن جريج واختلف عنهما فقال عبد الرزاق وأبو فروة وروح بن عبادة عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الحميد بن أبي عمرو والقاسم بن م
قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ فَشَغَلَنِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَصَلَّيْتُهُمَا الْآنَ
فروى حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن ذكوان عن أم سلمة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ثم دخل بيتي فصلى ركعتين فقلت يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها فقال قدم علي ما
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَلْ مِنْ طَعَامٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه القعنبي عن الليث عن الزهري عن عبيد بن السباق عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والصحيح عن عبيد بن السباق عن جويرية وقد بيناه في حديث جويري
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَلْ مِنْ طَعَامٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن ابن عبيد بن السباق عن أبيه عن جويرية وخالفه صالح بن كيسان ويونس بن يزيد وليث بن سعد رووه عن الزهري أنه سمعه ع
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا فَعَلِمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه عبيدة بن حميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن عمران بن حذيفة عن ميمونة وقيل عنه عن عمرو بن حذيفة والصحيح عمران ورواه زياد البكائي وجرير و
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
يرويه الشيباني واختلف عنه فرواه هشيم وعلي بن عاصم وعباد بن العوام وعلي بن مسهر وابن عيينة والثوري وحفص بن غياث وأسباط بن محمد وأبو حمزة السكري وزائدة عن الشيباني عن عبد الله بن شدا
إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَاعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي ، وَمَا أَخْلَفَنِي
الصحيح عن عبيد بن السباق
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي مِرْطٍ بَعْضُهُ عَلَيْهِ وَبَعْضُهُ عَلَيْهَا وَهِيَ حَائِضٌ
يرويه الشيباني واختلف عنه فرواه هشيم وعلي بن عاصم وعباد بن العوام وعلي بن مسهر وابن عيينة والثوري وحفص بن غياث وأسباط بن محمد وأبو حمزة السكري وزائدة عن الشيباني عن عبد الله بن شدا
إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي ، وَمَا أَخْلَفَنِي
الصحيح عن عبيد بن السباق
مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَمْرٍو . قَالَ دَاوُدُ : أَمَّا نَحْنُ فَقَدْ نُصَلِّي وَنَتْرُكُ
والصحيح من ذلك قول شعبة ومن تابعه النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ فَعَلَ هَذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَخْرَمَةَ ؟ فَقَالَ : كَانَ يَتَّقِي لِسَانَهُ
صحيح من حديث ابن أبي مليكة عن المسور
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
يرويه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن أبي موسى وهو صحيح عن الأعمش ومنصور جميعا وحدث به يزيد بن عطاء عن الأعمش فقال عن أبي وائل عن مسروق عن أبي موسى ووهم في ذكر مسروق والصواب عن أبي وا
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ
يرويه حسين الجعفي واختلف عنه فرواه محمد بن خلف التيمي كوفي ضرير البصر شيخ عن حسين الجعفي عن محمد بن سوقة عن سعيد بن أبي عروبة عن أبيه عن أبي موسى وغيره يرويه عن حسين الجعفي عن مجمع
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ الْيَهُودُ وَيُعَظِّمُونَهُ
يرويه أبو عميس وصدقة بن أبي عمران عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى وهو صحيح عنهما ورواه رقبة بن مصقلة عن قيس عن طارق مرسلا لم يذكر فيه أبا موسى والمتصل الصحيح
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ
أسنده شعبة بسنده ل عمرو بن العاص وهو الصحيح وكذلك رواه الأعمش عن أبي صالح عن عمرو بن العاص ولم يذكر بينهما مولاه والحديث حديث شعبة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ
أسنده شعبة بسنده ل عمرو بن العاص وهو الصحيح وكذلك رواه الأعمش عن أبي صالح عن عمرو بن العاص ولم يذكر بينهما مولاه والحديث حديث شعبة
حَدَّثَنَا مَسرُوقُ بنُ المَرزُبَانِ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَنِ الحَكَمِ
والصحيح قول مالك ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم يعني من رواه عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية عن معاوية
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
رواه زائدة وزهير وشعبة وأبو الأحوص ويونس بن أبي إسحاق وورقاء بن عمر وإبراهيم بن طهمان ورقبة بن مصقلة رووه عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد عن جبير بن مطعم واختلف عن سفيان الثوري وإسرا
إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس والنعمان بن راشد ومحمد بن إسحاق وغيرهم عن الزهري عن ابن المسيب عن جبير بن مطعم وخالفهم إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع رواه عن الزهري عن محمد بن جبير
أَمَّا أَنَا فَأَصُبُّ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
رواه زائدة وزهير وشعبة وأبو الأحوص ويونس بن أبي إسحاق وورقاء بن عمر وإبراهيم بن طهمان ورقبة بن مصقلة رووه عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد عن جبير بن مطعم واختلف عن سفيان الثوري وإسرا
أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ
يرويه عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة مرفوعا وقيل عن ابن عيينة ولا يصح والصحيح ما رواه أبو عوانة وأسباط بن محمد وعبد الحكيم بن منصور وغيرهم عن عبد الملك بن ع
أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ
يرويه عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة مرفوعا وقيل عن ابن عيينة ولا يصح والصحيح ما رواه أبو عوانة وأسباط بن محمد وعبد الحكيم بن منصور وغيرهم عن عبد الملك بن ع
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ
والصحيح منه قول من وقفه
بَلْ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ
والصحيح عبد الله بن دينار
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وعثمان بن حكيم الأنصاري أبو سهل عن عبد الرحمن بن أبي عمرة واختلف عليهما في رفعه وإيقافه فرواه أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن يحيى بن سعيد