علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ اللهَ لَيَغَارُ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ
يرويه الثوري عن عبد الأعلى الثعلبي عن أبي عبيدة عن أمه عن عبد الله مرفوعا قاله مخلد بن يزيد وأبو أحمد واختلف عن وكيع فرفعه عنه محمد بن عبد الله بن نمير وأبو هشام الرفاعي ووقفه أحمد
إِنَّهُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا
الصحيح عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله
أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
أَوَّلُ مَا يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي قال فقال يرويه الأعمش عن أبي وائل رفعه عنه يحيى القطان ووكيع ومحمد بن عبيد وعبد الله بن داود الخريبي وحميد الرواسي ومالك بن سعير ورواه أبو نع
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرفوعا حدث به أبو معاوية الضرير ووكيع عن الأعمش ووقفه الثوري عن الأعمش ورواه أيضا حصين وحبيب بن حسان ومنصور عن أبي الضحى مرفوعا من رواية عبد العز
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ
لعل الحديث صحيح عن شقيق وعن زر جميعا
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمات فقال يرويه الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله حدث به عن الأعمش متصلا جرير بن حازم وتابعه جعفر
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ وَوُقِيتُمْ شَرَّهَا
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله كنا مع النبي الحديث فقال يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه المسعودي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حفص بن غياث عن الأ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
رواه أبو معاوية وجرير وعبيدة بن حميد وابن فضيل وعيسى بن يونس والثوري وابن نمير ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله وهو الصحيح
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ولعلهما صحيحان
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ ؟ قَالَ : أَنْ تَدْعُوَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُنَازِعَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ ، ثُمَّ لَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ
والصحيح حديث الأعمش والمغيرة
بَرِئْتُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
الصحيح حديث الأعمش عن عبد الله بن مرة
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ فَيَرُدُّ عَلَيْنَا
الصحيح قول من قال عن الرضراض عن ابن مسعود
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله فقال يرويه سعدان بن يحيى اللخمي لا بأس به عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله واختلف عن يحيى بن عيسى الرملي فقيل عنه كقول سعدان وقال ابن أخيه عي
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَأُنَازَعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ
والصحيح حديث الأعمش والمغيرة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ
الصحيح حديث عبد الله بن مرة عن مسروق
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرفوعا حدث به أبو معاوية الضرير ووكيع عن الأعمش ووقفه الثوري عن الأعمش ورواه أيضا حصين وحبيب بن حسان ومنصور عن أبي الضحى مرفوعا من رواية عبد العز
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرفوعا حدث به أبو معاوية الضرير ووكيع عن الأعمش ووقفه الثوري عن الأعمش ورواه أيضا حصين وحبيب بن حسان ومنصور عن أبي الضحى مرفوعا من رواية عبد العز
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي قال فقال يرويه الأعمش عن أبي وائل رفعه عنه يحيى القطان ووكيع ومحمد بن عبيد وعبد الله بن داود الخريبي وحميد الرواسي ومالك بن سعير ورواه أبو نع
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
سمعه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو صحيح عنه
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
روي عن أبي عوانة وعلي بن مسهر جميعا عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو الصحيح
إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ ، فَانْطَلَقَ فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ
يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين فأما البصريون فجعلوا قوله وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلا وأما يحيى بن أبي
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
رواه إبراهيم النخعي عن مسروق حدث به عنه زبيد بن الحارث ورواه عنه سفيان الثوري وهو صحيح عنه
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح عن مالك بن مغول عن منصور عن خيثمة عن عبد الله
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ ثَارَ مِنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ ، مِنْ بَيْنِ حَيِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاةٍ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي
وروى موقوفا والصحيح هو الموقوف
سِبَابُ الْمُسْلِمِ - أَوِ الْمُؤْمِنِ - فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
الصحيح قول من لم يذكر فيه مسروقا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
يرويه عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة حدث به الثوري عنه ورواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وكذلك رواه ابن إدريس
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يعني ثم لا يعود
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ هِلَالٍ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه شيبان وقيس وأبو حمزة السكري وقيل عن الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه شعبة عن عاصم ورفعه صحيح
لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه ليث بن أبي سليم عن علقمة عن المعرور بن سويد عن أم سلمة ورواه المسعودي عن علقمة عن المستورد بن مخرمة عن ابن مسعود ورواه الثوري ومسعر عن علقمة عن
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : تُصَلِّي الصَّلَوَاتِ لِمَوَاقِيتِهَا
وروي عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عبد الله ولا يثبت هذا القول والصحيح حديث أبي الأحوص وأبي عبيدة
انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : تَرَكَ
لعل الحديث صحيح عن شقيق وعن زر جميعا
عَجِبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ رَجُلَيْنِ
وروى موقوفا والصحيح هو الموقوف
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ
وروى موقوفا والصحيح هو الموقوف
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَارٍ ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فَجَعَلْنَا نَتَلَقَّاهَا مِنْهُ
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله كنا مع النبي الحديث فقال يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه المسعودي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حفص بن غياث عن الأ