علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّهَا حَدَّثَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَبِي زَرْعٍ ، وَأُمِّ زَرْعٍ
والصحيح عن عائشة أنها هي حدثت النبي صلى الله عليه وسلم بقصة النسوة
كَانَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ
يرويه زياد بن علاقة واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون وروي عن زائدة كذلك وهو وهم والصحيح عن عمرو بن ميمون عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُ جُنُبًا كَهَيْئَتِهِ
يشبه أن يكون الخبر صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُ جُنُبًا كَهَيْئَتِهِ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيِّهَا
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
فَلْتَنْفِرْ
وهو حديث صحيح من حديث القاسم عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ
والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
والصحيح حديث ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة عن الزهري
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ آخِرَهُ ، فَيُصَلِّي مَا قُضِيَ لَهُ ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، مَالَ إِلَى فِرَاشِهِ
يشبه أن يكون الخبر صحيح
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ آخِرَهُ ، فَيُصَلِّي مَا قُضِيَ لَهُ ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، مَالَ إِلَى فِرَاشِهِ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
لَا يُصَلِّ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ
الصحيح من ذلك ما رواه يحيى القطان عن أبي حزرة عن ابن أبي عتيق
لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
رواه حماد بن سلمة ووهيب ومعمر وابن جريج والحارث بن نبهان وسفيان بن عيينة وابن علية وعبد الوهاب الثقفي والحسن بن أبي جعفر وسلام بن أبي مطيع وعبيد الله بن عمرو الرقي عن أيوب عن أبي ق
لَيْتَ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ
والصحيح قول من قال عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي جَاءَ يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ
والصحيح عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ ، فَسَأَلَتْهَا عَنْ عَلِيٍّ ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ
والصحيح قول من قال عن جميع أنه دخل على عائشة
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ
ورفعه صحيح
اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ
رواه أبو الأسود عن عروة عن عائشة ورواه هشام بن عروة عن أبيه واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة وجرير بن حازم وعبد الرحيم بن سليمان وعمر بن علي عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفهم مالك بن
لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
رواه حماد بن سلمة ووهيب ومعمر وابن جريج والحارث بن نبهان وسفيان بن عيينة وابن علية وعبد الوهاب الثقفي والحسن بن أبي جعفر وسلام بن أبي مطيع وعبيد الله بن عمرو الرقي عن أيوب عن أبي ق
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ
والصحيح عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة
تَذَاكَرُوا فِي حَلْقَةٍ أَنَا فِيهَا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ
صحيح غريب تفرد به هشام بن حسان عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
يرويه سليمان التيمي عن أبي عمرو ورفعه عنه ابنه معتمر ووقفه يحيى القطان وحماد بن سلمة ورفعه صحيح
انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ فَقَالُوا : دِينَارَيْنِ
لعل الحديث صحيح عن شقيق وعن زر جميعا
كَانَ إِذَا نَامَ قَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
سئل عن حديث أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي فقال يرويه أبو إسحاق واختلف عنه رفعه إسرائيل وعلي بن عابس عن أبي إسحاق ووقفه حديج بن معاوية عن ابن مسعود وغيره يرويه عن أبي إسحاق عن أبي
رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ ، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
سئل عن حديث أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي فقال يرويه أبو إسحاق واختلف عنه رفعه إسرائيل وعلي بن عابس عن أبي إسحاق ووقفه حديج بن معاوية عن ابن مسعود وغيره يرويه عن أبي إسحاق عن أبي
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ ، مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
سمعه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو صحيح عنه
أَنَّهُ سُئِلَ أَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ قَائِمًا ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
تفرد به يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن الأعمش عن إبراهيم ووهم فيه حدث به إسحاق بن موسى الأنصاري وأبو بكر بن أبي شيبة عنه كذلك وخالفهما زياد بن أيوب فرواه عن ابن أبي غنية عن الأعم
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى ذَنْبٍ ، نَهَاهُ تَعْذِيرًا
الصحيح عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله
كَيَّتَانِ
لعل الحديث صحيح عن شقيق وعن زر جميعا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
فَصَلَّى بِهِمْ ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ إِلَّا مَرَّةً
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يعني ثم لا يعود
فَصَلَّى بِهِمْ ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ إِلَّا مَرَّةً
يرويه عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة حدث به الثوري عنه ورواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وكذلك رواه ابن إدريس
فَصَلَّى بِهِمْ ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ إِلَّا مَرَّةً
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
رواه حماد بن سلمة عن عاصم عن زر مرسلا ورواه أبو بكر بن عياش وزائدة بن قدامة عن عاصم عن زر عن عبد الله وهو صحيح عن عبد الله
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِذِ انْفَلَقَ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله فقال يرويه سعدان بن يحيى اللخمي لا بأس به عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله واختلف عن يحيى بن عيسى الرملي فقيل عنه كقول سعدان وقال ابن أخيه عي
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
والموقوف الصحيح
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا