علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
تَبْدَأُ إِحْدَاكُنَّ فَتَتَوَضَّأُ ، فَتَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا
يرويه إبراهيم بن مهاجر واختلف عنه فرواه الأعمش والثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة وقال الليث عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد أو غيره عن عائشة والصحيح قول من قال عن
عَلَيْكِ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْكَوَامِلِ الْجَوَامِعِ
والصحيح قول شعبة ومن تابعه
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
والصحيح من ذلك قول شعبة ومن تابعه النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة
الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ " أَوْ قَالَ " مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ ، أَوْ أَضِلَّ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن ميمونة والصحيح عن الشعبي عن أم سلمة
وَاللهِ ، " مَا مَاتَ - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ
والصحيح عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ بَيْتِي ، فَاغْتَسَلَ ، فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
يرويه سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه زيد بن الحباب وابن وهب وآدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي مرة مولى عقيل عن أم هانئ وخالفهم سفيان الث
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
يرويه الشيباني واختلف عنه فرواه هشيم وعلي بن عاصم وعباد بن العوام وعلي بن مسهر وابن عيينة والثوري وحفص بن غياث وأسباط بن محمد وأبو حمزة السكري وزائدة عن الشيباني عن عبد الله بن شدا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِي ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ ، أَوْ أَضِلَّ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن ميمونة والصحيح عن الشعبي عن أم سلمة
لَيْسَ الْكَاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أيوب ومعمر ومالك وعبيد الله بن أبي زياد وعبد الرحمن بن إسحاق وسفيان بن حسين وابن عيينة وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري وزاد كلمة لم يأت بها
امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
يرويه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وحماد بن زيد وشعبة ويحيى بن سعيد القطان والدراوردي وعبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن عمر عن سعد بن إسحاق عن عمته زين
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَنْكِحْ
الصحيح مرسل ليس فيه جابر
كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه عيسى بن واقد والحسن بن عمرو بن سيف البصري عن شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر وخالفهما غندر ومعاذ بن معاذ وغيرهما من أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن عمرو بن د
إِنَّ الْمَدِينَةَ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا
ورفعه صحيح
يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
الصحيح مرسل ليس فيه جابر
لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن سعيد وحده عن أبي هريرة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وقد ذكر الدارقطني في العلل اختلافا كثيرا فيه على الزهري قال والصحيح قول من قال عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي قال وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
والصحيح قول من قال عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي قال وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن نافع عن ابن عمر كذلك رواه أيوب ومالك وعبيد الله بن عمر وغيرهم من الحفاظ
مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ
وهو الصحيح عن نافع
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ
والصحيح قول من قال عن عمرو بن يحيى عن سعيد بن يسار أبي الحباب عن ابن عمر
الْمُؤْمِنُ - أَوِ الْمُسْلِمُ - الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الصحيح قول من قال عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر
اغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ ارْقُدْ
والصحيح قول من قال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن عمر
كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا
والصحيح عن الثوري وعن شعبة عن عبد الله بن دينار
وَصَلَاحُهُ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
يروى عن روح بن عبادة عن شعبة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر والصحيح عن شعبة عن عبد الله بن دينار
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ صَاحِبُهُ
فرواه أبو جابر محمد بن عبد الملك عن شعبة عن عمرو بن دينار أبو جابر والصحيح عن شعبة عن عبد الله بن دينار
مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
والصحيح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر
مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
والصحيح عن الأعمش وليث عن مجاهد عن ابن عمر
سَقَيْتُ فِي هَذَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّرَابَ
إنما رواه حماد بن سلمة عن ثابت البناني وحميد عن أنس وهو الصحيح
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْيَهُودِ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا ، وَلَمْ يُشَارِبُوهَا ، وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الْبَيْتِ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فروي عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد عن ثابت عن أنس ورواه حجاج بن مسهر وأبو سلمة التبوذكي عن حماد عن بكر بن عبد الله المزني مرسلا وهو الصحيح
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
يروى عن أبي صالح الحراني عن شعبة عن أبي التياح عن أنس وهو وهم لأن أبا صالح الحراني هو عبد الغفار بن داود لم يسمع من شعبة شيئا وشعبة لم يسمع هذا الحديث من أبي التياح والصحيح أن شعبة
الطَّاعُونُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَهَادَةٌ
والصحيح عن الثوري عن عاصم عن حفصة
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وهو الصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
يرويه أبو نعامة عن أبي نضرة عن أبي سعيد حدث به حماد بن سلمة والحجاج بن الحجاج وأبو عامر الخزاز وعمران القطان وروي عن أيوب السختياني عن أبي نعامة مرسلا ومن قال فيه عن أيوب عن ابن سي
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ لِثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، وَأَفْطَرَ آخَرُونَ
يرويه إسماعيل بن محمد بن جحادة عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس ووهم فيه وخالفه الحفاظ عن سعيد فقالوا عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد وكذلك رواه شعبة وهشام وأبان وهمام عن قتادة عن