علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ
صحيح عن حبيب
لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، فَاطْلُبُوهُ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
رفعه يزيد بن هارون عن شعبة ووقفه غيره ورفعه صحيح
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
رواه زائدة وزهير وشعبة وأبو الأحوص ويونس بن أبي إسحاق وورقاء بن عمر وإبراهيم بن طهمان ورقبة بن مصقلة رووه عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد عن جبير بن مطعم واختلف عن سفيان الثوري وإسرا
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ غَزَا
يرويه أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن يحيى بهذا الإسناد والصحيح عن يحيى عن أبي سلمة عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
والصحيح قول مالك ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم يعني من رواه عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية عن معاوية
نَهَانَا - أَوْ نَهَى - أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ
أسنده شعبة بسنده ل عمرو بن العاص وهو الصحيح وكذلك رواه الأعمش عن أبي صالح عن عمرو بن العاص ولم يذكر بينهما مولاه والحديث حديث شعبة
أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ جَاءَ وَلَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ ؟ تُكَبِّرُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
يرويه عبد العزيز بن رفيع والحكم بن عتيبة واختلف عنهما فأما عبد العزيز بن رفيع فرواه عنه جرير بن عبد الحميد وأبو الأحوص سلام بن سليم فقالا عن أبي صالح عن أبي الدرداء وخالفهما سفيان
إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ
لم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه صحيح قال ورواه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة موقوفا
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
ورفعه صحيح عنه
إِذَا أَلْقَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِ أَحَدِكُمْ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
يرويه محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة عن محمد بن مسلمة حدث به إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عنه بهذا الحديث ورواه الحجاج بن أرطاة عنه واختلف عليه فيه فرواه عبد
زِنْ وَأَرْجِحْ
رواه أيوب بن جابر عن سماك عن مخرفة العبدي أو مخرمة شك محمد بن بكار بن ريان عن أيوب بن جابر وكذلك قال يحيى بن يعلى الأسلمي عن الثوري عن سماك عن مخرفة العبدي والمحفوظ عن قيس بن الربي
إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ
ويقال إن سعيدا وهم وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم عن حفصة عن سلمان بن عامر وهو الصحيح
وَيْلٌ لِأُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا كَانَتْ
والصحيح حديث شعبة وأبي عوانة عن أبي بشر
خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
والصحيح حديث شعبة وأبي عوانة عن أبي بشر
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا
يرويه أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن يحيى بهذا الإسناد والصحيح عن يحيى عن أبي سلمة عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان والوليد بن كثير رووه عن الزهري
كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ
اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ
والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ
اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا كَانَ السَّحَرُ أَوْتَرَ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
والصحيح من ذلك قول من قال عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود عن عائشة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَخَّصَ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
ورفعه صحيح
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
يشبه أن يكون الخبر صحيح
مَنْ فَعَلَ فِي أَمْرِنَا مَا لَا يَجُوزُ فَهُوَ رَدٌّ
والصحيح قول من قال فيه عن سعد بن إبراهيم
قَدْ سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُمْ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة
قَدْ سَمَّاهُمُ اللهُ لَكُمْ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ
ورواه ابن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة وهو الصحيح
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ
رواه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة واختلف عن روح فرواه يزيد بن زريع ومحمد بن سواء ومخلد بن يزيد عن روح عن ابن
كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
الصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
والصحيح حديث ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة عن الزهري
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
وهو صحيح عن قتادة عن ابن المسيب عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا مِنْ رَجُلٍ تُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ ، كُلُّهُمْ يَشْفَعُ لَهُ ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ
والصحيح قول شعبة ومن تابعه
إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا
والصحيح قول شعبة ومن تابعه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
يرويه زياد بن علاقة واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون وروي عن زائدة كذلك وهو وهم والصحيح عن عمرو بن ميمون عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
يرويه زياد بن علاقة واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون وروي عن زائدة كذلك وهو وهم والصحيح عن عمرو بن ميمون عن عائشة
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه حرب بن شداد وعقيل بن خالد وحسين المعلم والأوزاعي وشيبان فرووه عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني سالم الدوسي عن عائشة وهو الصحيح عن شيبان