المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
مسند أحمدصحيح

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

والصحيح عن ابن بريدة عن عائشة

مسند أحمدصحيح

لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ

اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر

مسند أحمدصحيح

إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي ، قَالَ : أَقْرَبُهُمَا مِنْكِ بَابًا

والصحيح قول شعبة ومن تابعه

مسند أحمدصحيح

حَدَّثَنَا رَوحٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي عِمرَانَ عَن طَلحَةَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن بَنِي تَيمِ بنِ مُرَّةَ عَن عَائِشَةَ

والصحيح قول شعبة ومن تابعه

مسند أحمدصحيح

كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ

اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر

مسند أحمدصحيح

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ

الصحيح عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة

مسند أحمدصحيح

مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ

والصحيح حديث هشام بن يوسف ومن تابعه

مسند أحمدصحيح

مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ

والصحيح قول من قال فيه عن سعد بن إبراهيم

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَيَنْفُثُ

والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَيَنْفُثُ

والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ

مسند أحمدصحيح

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

والصحيح عن ابن بريدة عن عائشة

مسند أحمدصحيح

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

والصحيح عن الجريري عن ابن بريدة

مسند أحمدصحيح

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ

اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر

مسند أحمدصحيح

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ

اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ فَيُخَفِّفُهُمَا

والصحيح من ذلك قول من قال عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة عن عمرة عن عائشة

مسند أحمدصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، إِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي

والصحيح قول شعبة ومن تابعه

مسند أحمدصحيح

مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ

والصحيح حديث مجاهد عن عائشة

مسند أحمدصحيح

لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَلْتَطَّهَّرْ ، ثُمَّ لِتُحْسِنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا

يرويه إبراهيم بن مهاجر واختلف عنه فرواه الأعمش والثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة وقال الليث عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد أو غيره عن عائشة والصحيح قول من قال عن

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ

يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ

والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة

مسند أحمدصحيح

رَأَيْتُ الطِّيبَ قَالَ أَحَدُهُمَا : فِي رَأْسِ أَوْ شَعَرِ ، وَقَالَ الْآخَرُ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ

اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ

يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ

والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة

مسند أحمدصحيح

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُرَى صَفِيَّةَ إِلَّا حَابِسَتَنَا ، قَالَ : وَمَا شَأْنُهَا

وهو حديث صحيح من حديث القاسم عن عائشة

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ

والصحيح حديث منصور عن إبراهيم عن عمارة عن عمته عن عائشة

مسند أحمدصحيح

كُنْتُ أَرَاهُ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَنِيَّ فَأَحُكُّهُ

صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم

مسند أحمدصحيح

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَ هَذَا يَعْنِي فِي فَرْكِ الْمَنِيِّ

صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم

مسند أحمدصحيح

إِنَّ لِي جَارَيْنِ إِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي ؟ قَالَ : أَقْرَبُهُمَا مِنْكِ بَابًا

والصحيح قول شعبة ومن تابعه

مسند أحمدصحيح

قَالَ : ] لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحَيْضِ إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ

يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش

مسند أحمدصحيح

مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ

والصحيح حديث عروة

مسند أحمدصحيح

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَمِثْلِ كَسْرِهِ حَيًّا

والصحيح عن سعد بن سعيد وعن حارثة وليس بالقوي عن عمرة عن عائشة

مسند أحمدصحيح

خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَفَكَانَ طَلَاقًا

يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة وقيس بن الربيع وأبو بدر والثوري واختلف عنه والقاسم بن معن عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة وقال مهران بن أبي

مسند أحمدصحيح

خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْحَيَّةُ

وهو صحيح عن قتادة عن ابن المسيب عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم

مسند أحمدصحيح

الْكَلْبُ الْعَقُورُ

وهو صحيح عن قتادة عن ابن المسيب عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم

مسند أحمدصحيح

خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ

يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة وقيس بن الربيع وأبو بدر والثوري واختلف عنه والقاسم بن معن عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة وقال مهران بن أبي

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ

يرويه هشام بن يوسف عن معمر عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم فيه على معمر وخالفه عبد الرزاق فرواه عن معمر عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة وهو الصواب وكذلك رواه الثوري عن ابن جريج

مسند أحمدصحيح

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتَّى تَسْمَعَ أَصْوَاتَهُمُ الْبَهَائِمُ

والصحيح عن منصور والأعمش وعاصم عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة

مسند أحمدصحيح

أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا

وهو حديث صحيح من حديث القاسم عن عائشة

مسند أحمدصحيح

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

والصحيح عن ابن بريدة عن عائشة

مسند أحمدصحيح

إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ

وخالفه وكيع وغيره فرووه عن عبد الرحمن بن حبيب عن الشعبي مرسلا وهو الصحيح عن عبد الله بن حبيب