المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا

كلاهما صحيحان قد سمعه أيوب عن عبد الله بن شقيق وأخذه عن ابن سيرين عنه

مسند أحمدصحيح

مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ

ورفعه صحيح

مسند أحمدصحيح

مَا مَسَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ

والصحيح حديث الزهري عن عروة عن عائشة

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا اشْتَكَى ، يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ

والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا اشْتَكَى ، يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ

والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ

مسند أحمدصحيح

مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنَّا نَسْتَحِي مِنْهُمْ

ورفعه صحيح

مسند أحمدصحيح

يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ

والصحيح حديث أبي سلمة

مسند أحمدصحيح

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ

يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ , قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا

والصحيح عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن القاسم عن عائشة

مسند أحمدصحيح

مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْخَلَاءِ وَالْبَوْلِ

ورفعه صحيح

مسند أحمدصحيح

إِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ

والصحيح أن ابن أبي عتيق سمعه عن عائشة وذكر القاسم فيه غير محفوظ

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُعَوِّذَاتِ

والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُعَوِّذَاتِ

والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ

مسند أحمدصحيح

قَدْ سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ

والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة

مسند أحمدصحيح

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر

مسند أحمدصحيح

كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم

مسند أحمدصحيح

لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم

مسند أحمدصحيح

أَنَّ هَمَّامَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ

صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم

مسند أحمدصحيح

مَا زَالَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يُوصِينِي بِالْجَارِ

والصحيح حديث مجاهد عن عائشة

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا ، فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ

يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا ، فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ

والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ

والصحيح حديث منصور عن إبراهيم عن عمارة عن عمته عن عائشة

مسند أحمدصحيح

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فر

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ , قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا

والصحيح عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن القاسم عن عائشة

مسند أحمدصحيح

مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْخَلَاءِ وَالْبَوْلِ

ورفعه صحيح

مسند أحمدصحيح

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ

والصحيح عن هشام بن عروة أنه سمع هذا الحديث من أخيه عثمان بن عروة عن عروة

مسند أحمدصحيح

كَانَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ

يرويه زياد بن علاقة واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون وروي عن زائدة كذلك وهو وهم والصحيح عن عمرو بن ميمون عن عائشة

مسند أحمدصحيح

قَدْ سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ

والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة

مسند أحمدصحيح

كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم

مسند أحمدصحيح

إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ ، فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ

إسناده حسن وقال إسناد متصل صحيح

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ

والصحيح ابن أبي ليلى عن عطاء

مسند أحمدصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ

والصحيح قول شعبة ومن تابعه

مسند أحمدصحيح

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم

مسند أحمدصحيح

كُنْتُ أَفْرُكُهُ

صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم

مسند أحمدصحيح

قَدْ فَعَلُوهَا ، اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ

والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه

مسند أحمدصحيح

كَانَ كَلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصْلًا يَفْقَهُهُ كُلُّ أَحَدٍ

وكذلك رواه روح بن عبادة عن أسامة بن زيد وهو الصحيح عن الثوري

مسند أحمدصحيح

إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ

والصحيح عن ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة

مسند أحمدصحيح

لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ

والصحيح عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ

والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة

مسند أحمدصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ

يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره