علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَيْتَامٍ فِي حِجْرِهِ وَرِثُوا خَمْرًا أَيَجْعَلُهَا خَلًّا ، فَكَرِهَ ذَلِكَ
رواه الثوري وإسرائيل فجعلاه من مسند أنس وخالفهما قيس فجعله من مسند أبي طلحة والأول هو الصحيح
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَيْتَامٍ فِي حِجْرِهِ وَرِثُوا خَمْرًا أَيَجْعَلُهَا خَلًّا ، فَكَرِهَ ذَلِكَ
يرويه الثوري وإسرائيل عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما قيس فرواه عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة جعله من مسند أبي طلحة عن النبي صلى الله ع
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
حدث به حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس وخالفه عمر بن قيس سندل فرواه عن علي بن زيد عن ثمامة عن أنس وهو الصواب فإن كان عمر بن قيس ضعيفا فقد أتى بالصواب لأن هذا معروف برواية ثمامة ع
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
لَبَّيْكَ [بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ] مَعًا
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
وقال الفريابي عن الثوري عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس وأبو عروة معمر وأبو الخطاب قتادة وهو الصحيح
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوْ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إسناده صحيح
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوْ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إسناده صحيح
أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هِيَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ
والصحيح ما رواه شريك وعمرو بن أبي قيس عن عاصم الأحول عن أنس وفي آخره فقال النضر بن أنس أو آوى محدثا
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أُنَاسٍ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
حدث به محمد بن ماهان زنبقة على وجهين حدث به مرة عن أبي قطن ويوسف بن يعقوب عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدث به مرة أخرى على الصواب عن يوسف بن يعقوب
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
يروى عن أبي صالح الحراني عن شعبة عن أبي التياح عن أنس وهو وهم لأن أبا صالح الحراني هو عبد الغفار بن داود لم يسمع من شعبة شيئا وشعبة لم يسمع هذا الحديث من أبي التياح والصحيح أن شعبة
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ
يرويه زائدة ويحيى القطان ويزيد بن زريع ومعتمر ومعاذ بن معاذ وأبو خالد الأحمر عن التيمي عن أبي مجلز عن أنس ورواه سفيان الثوري واختلف عنه فرواه القاسم الجرمي وقبيصة واختلف عنه عن الث
فَطَرَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمَهُ ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ
هذا هو المحفوظ والصحيح عن ابن جريج
فَطَرَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمَهُ ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ
ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي وحجاج وأبو عاصم وهشام بن سليمان وموسى بن طارق عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس أنه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فاضط
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
يروى عن أبي صالح الحراني عن شعبة عن أبي التياح عن أنس وهو وهم لأن أبا صالح الحراني هو عبد الغفار بن داود لم يسمع من شعبة شيئا وشعبة لم يسمع هذا الحديث من أبي التياح والصحيح أن شعبة
كَانَ آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ بُرْدٌ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
والصحيح عن الثوري عن عاصم عن حفصة
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
والصحيح عن الثوري عن عاصم عن حفصة
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ ، مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْيَهُودِ
رواه محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن ربيعة عن أنس وخالفه الوليد بن مسلم وبشر بن بكر ومحمد بن عيسى بن سميع فرووه عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس وهو الصحيح
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِرِجَالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
حدث به حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس وخالفه عمر بن قيس سندل فرواه عن علي بن زيد عن ثمامة عن أنس وهو الصواب فإن كان عمر بن قيس ضعيفا فقد أتى بالصواب لأن هذا معروف برواية ثمامة ع
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ لَدُنْ كَذَا إِلَى كَذَا
والصحيح ما رواه شريك وعمرو بن أبي قيس عن عاصم الأحول عن أنس وفي آخره فقال النضر بن أنس أو آوى محدثا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ قُطْنٍ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رِجَالًا تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
حدث به حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس وخالفه عمر بن قيس سندل فرواه عن علي بن زيد عن ثمامة عن أنس وهو الصواب فإن كان عمر بن قيس ضعيفا فقد أتى بالصواب لأن هذا معروف برواية ثمامة ع
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا
والصحيح ما رواه شريك وعمرو بن أبي قيس عن عاصم الأحول عن أنس وفي آخره فقال النضر بن أنس أو آوى محدثا
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا
والصحيح ما رواه شريك وعمرو بن أبي قيس عن عاصم الأحول عن أنس وفي آخره فقال النضر بن أنس أو آوى محدثا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
يَا أُسَامَةُ ، ارْفَعْنِي إِلَيْكَ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ
اختلف في رفعه عن ابن سيرين فرواه يونس بن عبيد وهشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا قاله إسحاق بن شاهين وهو ابن أبي عمران عن هشيم عنهما وكذلك رواه علي بن عاصم عن خالد الحذ
أَنَّ الْيَهُودَ كَانَتْ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ أَخْرَجُوهَا مِنَ الْبَيْتِ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فروي عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد عن ثابت عن أنس ورواه حجاج بن مسهر وأبو سلمة التبوذكي عن حماد عن بكر بن عبد الله المزني مرسلا وهو الصحيح
لَقَدْ سَقَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ : الْعَسَلَ ، وَالْمَاءَ ، وَاللَّبَنَ
إنما رواه حماد بن سلمة عن ثابت البناني وحميد عن أنس وهو الصحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
القولين صحيحان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ بِثَوْبِ قُطْنٍ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
والصحيح عن الثوري عن عاصم عن حفصة
كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَابْتَاعَ لَهُمْ خَمْرًا ، فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
يرويه الثوري وإسرائيل عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما قيس فرواه عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة جعله من مسند أبي طلحة عن النبي صلى الله ع
كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَابْتَاعَ لَهُمْ خَمْرًا ، فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
رواه الثوري وإسرائيل فجعلاه من مسند أنس وخالفهما قيس فجعله من مسند أبي طلحة والأول هو الصحيح
كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَابْتَاعَ لَهُمْ خَمْرًا ، فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
يرويه الثوري وإسرائيل عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما قيس فرواه عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة جعله من مسند أبي طلحة عن النبي صلى الله ع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير