علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كُلُّ كَلَامٍ أَوْ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] فَهُوَ أَبْتَرُ - أَوْ قَالَ : أَقْطَعُ
والصحيح عن الزهري المرسل
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
يرويه داود بن قيس واختلف عنه فرواه جماعة عن داود بن قيس عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر عن أبي هريرة وخالفهم الثوري فقال الفريابي عن الثوري عن داود بن قيس عن سعيد بن يسار عن أبي
حَدٌّ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ خَيْرٌ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلَاثِينَ - أَوْ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
يرويه جرير بن يزيد واختلف عنه فرواه عيسى بن يزيد وجرير بن عبد الحميد عنه عن أبي زرعة مرفوعا وخالفهما يونس بن عبيد فرواه عن جرير عن أبي زرعة عن أبي هريرة موقوفا واختلف عن يونس في هذ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا
يرويه الجلاس السلمي ويقال أبو الجلاس واختلف عنه فأما شعبة فرواه عنه فقال عن الجلاس عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة أن مروان مر به فسأله عن الصلاة على الجنازة ويقال إن شعبة رحمه الله
إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ
والصحيح عن ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ
يرويه عبد الملك بن عمير عن رجل من بني الحارث بن كعب عن أبي هريرة وقال جرير وعنبسة بن عبد الواحد ومعتمر بن سليمان عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة وقال منجاب عن شريك عن عبد ا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي ومن تابعهما
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة قال ذلك نعيم بن يعقوب عنه وخالفه الحميدي فرواه عنه عن ابن عجلان عن رجل من آل أبي ربيعة عن الأعرج
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ أَوْ أَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة قال ذلك نعيم بن يعقوب عنه وخالفه الحميدي فرواه عنه عن ابن عجلان عن رجل من آل أبي ربيعة عن الأعرج
مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
سئل عن حديث عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين الحديث فقال يرويه أبو عبيد حاجب سليمان واسمه حي عن
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
يرويه خبيب بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه مالك واختلف عنه أيضا فرواه القعنبي وأصحاب الموطأ عن مالك عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أو أبي سعيد بالشك ورواه روح بن عبادة وأيوب بن
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُعَيِّرْهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان والوليد بن كثير رووه عن الزهري
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرواه أبو الأحوص ومحمد بن فضيل وابن عيينة وأبو حمزة وورقة وإسماعيل بن علية وشعيب بن صفوان عن عطاء عن الأغر عن أبي هريرة ورواه قيس بن الربيع وعمار بن
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
والصحيح حديث أبي هريرة
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
سئل عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة فقال يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ويعقوب بن عطاء عن عطاء عن أبي هريرة م
يُؤْتَى بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُذْبَحُ
يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
إِذَا اسْتَهَلَّ رَمَضَانُ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ
والصحيح عن مالك موقوف وعن الباقين مرفوع
لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن سعيد وحده عن أبي هريرة
خُذْ غَيْرَهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَإِنَّهُ " لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
والصحيح عن يعقوب الإسكندراني عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب وهو ابن عبد الله بن حنطب عن أبي هريرة
ائْتُوا الصَّلَاةَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
روى هذا الحديث سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري واختلف عنه فقيل عن خلاد بن يحيى عن سفيان عن الأعمش عن سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وذكر الأعمش فيه و
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَوفٌ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
اختلف في رفعه عن ابن سيرين فرواه يونس بن عبيد وهشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا قاله إسحاق بن شاهين وهو ابن أبي عمران عن هشيم عنهما وكذلك رواه علي بن عاصم عن خالد الحذ
قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب بن خالد وإبراهيم بن طهمان وعبد الوارث وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبو علية ومعتمر بن سليمان وحاتم بن وردان وعبد الوهاب الثقفي وعبد الله ب
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ فِي هَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب بن خالد وإبراهيم بن طهمان وعبد الوارث وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبو علية ومعتمر بن سليمان وحاتم بن وردان وعبد الوهاب الثقفي وعبد الله ب
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ غَرِيمُهُ مَتَاعَهُ عِنْدَ الْمُفْلِسِ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما هشيم رواه عن عمرو عن رجل لم يسمه ع
ائْتُوا الصَّلَاةَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
روى هذا الحديث سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري واختلف عنه فقيل عن خلاد بن يحيى عن سفيان عن الأعمش عن سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وذكر الأعمش فيه و
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ الْإِقَامَةَ فَلْيَأْتِ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكَ فَلْيُصَلِّ وَمَا فَاتَهُ فَلْيُتِمَّ
روى هذا الحديث سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري واختلف عنه فقيل عن خلاد بن يحيى عن سفيان عن الأعمش عن سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وذكر الأعمش فيه و
أَشْعَرُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
الصحيح عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] مِنْهُ الْحَيَاءُ وَالسِّتْرُ وَكَانَ يَسْتَتِرُ إِذَا اغْتَسَلَ
والصحيح عن الحسن مرسل
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
رواه الثوري مرفوعا بإسقاط الحسن ورواه جرير بن حازم عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وقال يحيى القطان والنضر بن شميل عن أشعث عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وخالفهم عيسى بن يونس فرواه عن أ
أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
الصحيح عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
يرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأما أبو حصين فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو بكر بن عياش عنه عن أبي هريرة ووقفه صحيح
الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ فَبُشْرَى مِنَ اللهِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤي
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي ومن تابعهما
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة وزياد بن سعد وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير وعبد الله بن بديل ويونس بن يزيد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك رواه مالك بن أنس عن
ذَلِكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
وحديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة صحيح عنه
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
يرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأما أبو حصين فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو بكر بن عياش عنه عن أبي هريرة ووقفه صحيح
إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ
الصحيح عن الزهري عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس عن أبيه عن أبي هريرة
إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ
والصحيح عن مالك موقوف وعن الباقين مرفوع
مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
يرويه خبيب بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه مالك واختلف عنه أيضا فرواه القعنبي وأصحاب الموطأ عن مالك عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أو أبي سعيد بالشك ورواه روح بن عبادة وأيوب بن
حَدٌّ يُعْمَلُ فِي الْأَرْضِ خَيْرٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلَاثِينَ صَبَاحًا
يرويه جرير بن يزيد واختلف عنه فرواه عيسى بن يزيد وجرير بن عبد الحميد عنه عن أبي زرعة مرفوعا وخالفهما يونس بن عبيد فرواه عن جرير عن أبي زرعة عن أبي هريرة موقوفا واختلف عن يونس في هذ