علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ ، مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلَكِنْ مُحَمَّدٌ نَهَى عَنْهُ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن عبد الله بن عمرو القاري عن أبي هريرة وكذلك قال عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار واختلف عن
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
يرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأما أبو حصين فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو بكر بن عياش عنه عن أبي هريرة ووقفه صحيح
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ
يرويه خبيب بن عبد الرحمن واختلف عنه فقال عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن عبد الله العمري عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة
وَقَالَ يَعنِي عَبدَةَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى القطان وأبو حمزة وحماد بن سلمة وعبد الله بن رجاء وثابت بن يزيد وأبو أسامة وهشام بن حسان وأبان بن يزيد العطار وروح بن القاسم ومعمر وإسحا
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى عَضَلَةِ سَاقَيْهِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه واختلف عنه فرواه فليح بن سليمان عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وتابعه سعيد بن عامر عن شعبة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه أصحاب شعبة غندر
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عقيل بن خالد وابن أبي ذئب ويونس بن يزيد وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي واختلف عنه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة فرواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي سم
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
والصحيح المرسل
لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ
ورفعه صحيح
أَتُحِبُّونَ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ؟ قُولُوا : اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ
الصحيح عن الماجشون عن ابن المنكدر عن عطاء بن يسار أو عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ ، وَالْكَلْبُ ، وَالْحِمَارُ
والصحيح حديث قتادة عن زرارة عن سعد عن أبي هريرة وحديث قتادة عن الحسن عن عبد الله بن مغفل
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ ، وَالْكَلْبُ ، وَالْحِمَارُ
الصحيح ذكره سعد بن هشام
إِنَّ] يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ
يرويه معاوية بن صالح واختلف عنه فرواه ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي بشر مؤذن مسجد دمشق عن عامر بن لدين عن أبي هريرة وخالفه أسد بن موسى فرواه عن معاوية بن صالح عن أبي بشر عن عامر
إِنَّ] يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا وروي عن حفص بن غياث عن الأعمش مرفوعا وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ
سئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه وصب أو نصب أو هم أو حزن أو أذى إلا كفر الله عز وجل من خطاياه بها فقال يرويه محمد ب
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ
سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصيب المسلم حزن ولا نصب إلا كفر عنه من خطاياه فقال يرويه محمد بن عمرو عن عطاء بن
وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَوْ أُرِيتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
والصحيح حديث مجاهد عن عائشة
لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ
ورفعه صحيح
لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ
ورفعه صحيح
إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه ابن المبارك عن الثوري عن أبي إسحاق عن الأغر عنهما موقوفا ورفعه عبد الرزاق عن الثوري وكذلك قال حمزة الزيات وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه حماد بن زيد وعبد الوارث وسفيان بن عيينة وعبد الوهاب وجرير بن حازم عن أيوب عن عكرمة عن أبي هريرة ورواه محمد بن عيسى بن الطباع عن حماد عن أيوب ع
لَا يُوَطِّنُ - رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ ، إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ حَتَّى يَخْرُجَ
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه يحيى بن سعيد القطان وأبو عاصم النبيل عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة موقو
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ إِلَّا طَيِّبٌ
حديث عبد الله بن دينار فالصحيح عنه ما قاله عبد الرحمن ابنه وسليمان بن بلال عنه عن أبي صالح عن أبي هريرة ولا يدفع قول من قال عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار لأن له أصلا عن سعيد
دَعْهُنَّ فَإِنَّ النَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالْعَهْدَ حَدِيثٌ
يرويه وهب بن كيسان وإبراهيم واختلف عنه فرواه هشام بن عروة عن وهب بن كيسان واختلف عنه فرواه عثمان بن مكتل وابن جريج ووهيب بن خالد وحسان بن إبراهيم ومحمد بن سعيد الأموي أخو يحيى وهو
يَا بِلَالُ ، خَبِّرْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ مَنْفَعَةً فِي الْإِسْلَامِ
وحديث أبي حيان صحيح
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَزَاوَرُونَ فِيهَا
سئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف كما يتراءون الكوكب الشرقي في الأفق قالوا أولئك النبيون قال بلى والذي نفسي بيد
مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ
سئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه وصب أو نصب أو هم أو حزن أو أذى إلا كفر الله عز وجل من خطاياه بها فقال يرويه محمد ب
مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ
سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصيب المسلم حزن ولا نصب إلا كفر عنه من خطاياه فقال يرويه محمد بن عمرو عن عطاء بن
ارْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ ، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمْ
يحيى عن أبي سلمة مرسلا هو الصحيح
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَرَاءَوْنَ ، - أَوْ تَرَوْنَ
سئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف كما يتراءون الكوكب الشرقي في الأفق قالوا أولئك النبيون قال بلى والذي نفسي بيد
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
والصحيح عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ لَيْلَةً إِلَّا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا
يرويه ابن عجلان وابن أبي ذئب ومالك بن أنس واختلف عنهم فرواه أبو عاصم النبيل وابن عيينة ويحيى القطان عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم خالد بن ال
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُطِيقُ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه مالك واختلف عنه فرواه أصحاب الموطأ عن مالك أنه بلغه عن أبي هريرة بغير إسناد ورواه إبراهيم بن طهمان والنعمان بن عبد السلام عن مالك عن محمد بن عج
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ
يرويه الجلاس السلمي ويقال أبو الجلاس واختلف عنه فأما شعبة فرواه عنه فقال عن الجلاس عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة أن مروان مر به فسأله عن الصلاة على الجنازة ويقال إن شعبة رحمه الله
لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
يرويه ابن عجلان وابن أبي ذئب ومالك بن أنس واختلف عنهم فرواه أبو عاصم النبيل وابن عيينة ويحيى القطان عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم خالد بن ال
مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما هشيم رواه عن عمرو عن رجل لم يسمه ع
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه ابن سواء عن سعيد عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة وخالفه همام ومثنى بن سعيد روياه عن قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة ويشبه أن يكون هو الصحيح سئل عن أبي
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَأَجْهَدَ نَفْسَهُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
رواه الثوري مرفوعا بإسقاط الحسن ورواه جرير بن حازم عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وقال يحيى القطان والنضر بن شميل عن أشعث عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وخالفهم عيسى بن يونس فرواه عن أ
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَفْسُقْ وَلَا يَجْهَلْ
يرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأما أبو حصين فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو بكر بن عياش عنه عن أبي هريرة ووقفه صحيح
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
والصحيح عن مالك موقوف وعن الباقين مرفوع