علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا
يرويه عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن دينار عن جابر والصحيح عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرفوعا حدث به أبو معاوية الضرير ووكيع عن الأعمش ووقفه الثوري عن الأعمش ورواه أيضا حصين وحبيب بن حسان ومنصور عن أبي الضحى مرفوعا من رواية عبد العز
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً ، إِلَّا قَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
رواه الثوري وابن عيينة وهمام وخالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن مرفوعا ورواه وهيب وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عطاء بن السائب موقوفا ورواه شعبة فرفعه
إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ
الصحيح حديث الأعمش عن عبد الله بن مرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
سمعه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو صحيح عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
روي عن أبي عوانة وعلي بن مسهر جميعا عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو الصحيح
اقْتُلُوهَا ، فَابْتَدَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله كنا مع النبي الحديث فقال يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه المسعودي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حفص بن غياث عن الأ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ
روي عن أبي عوانة وعلي بن مسهر جميعا عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو الصحيح
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ
سمعه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو صحيح عنه
أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
أَجَلْ ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
رواه أبو معاوية وجرير وعبيدة بن حميد وابن فضيل وعيسى بن يونس والثوري وابن نمير ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله وهو الصحيح
حَدَّثَنَاهُ يَعلَى حَدَّثَنَا الأَعمَشُ مِثلَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة حدثنا
رواه أبو معاوية وجرير وعبيدة بن حميد وابن فضيل وعيسى بن يونس والثوري وابن نمير ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله وهو الصحيح
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
والصحيح حديث الأعمش والمغيرة
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
الصحيح قول من لم يذكر فيه مسروقا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
رواه إبراهيم النخعي عن مسروق حدث به عنه زبيد بن الحارث ورواه عنه سفيان الثوري وهو صحيح عنه
إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ ، كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
والصحيح موقوف
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي قال فقال يرويه الأعمش عن أبي وائل رفعه عنه يحيى القطان ووكيع ومحمد بن عبيد وعبد الله بن داود الخريبي وحميد الرواسي ومالك بن سعير ورواه أبو نع
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة حدث به الثوري عنه ورواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وكذلك رواه ابن إدريس
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يعني ثم لا يعود
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
أَلَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ
الصحيح حديث الأعمش عن عبد الله بن مرة
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ
أصحاب الأعمش يروونه عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى وهو الصحيح
إِنَّ اللهَ لَمْ يَمْسَخْ شَيْئًا ، فَيَدَعَ لَهُ نَسْلًا أَوْ عَاقِبَةً
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه ليث بن أبي سليم عن علقمة عن المعرور بن سويد عن أم سلمة ورواه المسعودي عن علقمة عن المستورد بن مخرمة عن ابن مسعود ورواه الثوري ومسعر عن علقمة عن
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ولعلهما صحيحان
كَانَ إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ عَلَى فِرَاشِهِ قَالَ : قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
سئل عن حديث أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي فقال يرويه أبو إسحاق واختلف عنه رفعه إسرائيل وعلي بن عابس عن أبي إسحاق ووقفه حديج بن معاوية عن ابن مسعود وغيره يرويه عن أبي إسحاق عن أبي
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ شَرَابٌ وَطَهُورٌ
سئل عن حديث أبي رافع عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء بالنبيذ فقال يرويه أبو سعيد مولى بني هاشم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وتابعه عبد
كَانَ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
سئل عن حديث أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي فقال يرويه أبو إسحاق واختلف عنه رفعه إسرائيل وعلي بن عابس عن أبي إسحاق ووقفه حديج بن معاوية عن ابن مسعود وغيره يرويه عن أبي إسحاق عن أبي
إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
والصحيح حديث الأعمش والمغيرة
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يُرْفَعُ فِيهِنَّ الْعِلْمُ
أصحاب الأعمش يروونه عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى وهو الصحيح
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامٌ يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ
أصحاب الأعمش يروونه عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى وهو الصحيح
انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا
لعل الحديث صحيح عن شقيق وعن زر جميعا
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
والصحيح حديث الأعمش والمغيرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ هِلَالٍ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه شيبان وقيس وأبو حمزة السكري وقيل عن الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه شعبة عن عاصم ورفعه صحيح
وَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
والصحيح حديث الأعمش والمغيرة
إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ
الصحيح حديث الأعمش عن عبد الله بن مرة
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ فِي أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ
الصحيح قول من قال عن الرضراض عن ابن مسعود
أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ