علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا أَخبَرَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ ثَابِتٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثاب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَالِكٍ الإِسكَافِيُّ حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثاب
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ أَخبَرَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثاب
حَدَّثَنَا القَاضِي الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ
ورواه ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة وهو صحيح عنه
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ أَقْطَعُ
والصحيح عن الزهري المرسل
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِذِكْرِ اللهِ أَقْطَعُ
والصحيح عن الزهري المرسل
خَمْسُ صَلَوَاتٍ " ، قَالَ : هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ شَيْءٌ
روى خالد بن قيس عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فرضت علي الصلاة وهو صحيح عنه
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر أن مسروجا مولى عمر أذن وقال له عمر غير مرفوع
الصَّلَاةُ أَوَّلَ وَقْتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
حديث ضعيف الإسناد والصحيح عن رافع وغيره ضد هذا وعبد الله بن رافع ليس بالقوي ولم يروه عنه غير عبد الواحد ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة
كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ
هذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيره وقد اختلف في اسم ابن رافع هذا ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة والصحيح عن رافع بن
كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ
حديث ضعيف الإسناد والصحيح عن رافع وغيره ضد هذا وعبد الله بن رافع ليس بالقوي ولم يروه عنه غير عبد الواحد ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
وخالفه زائدة وعبثر بن القاسم فروياه عن الأعمش عن مجاهد قوله وهو الصحيح
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
وخالفه زائدة وعبثر بن القاسم فروياه عن الأعمش عن مجاهد قوله وهو الصحيح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
إسناده صحيح
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
رفعه غير صحيح عن ابن عمر
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
والصحيح من ذلك قول عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
بإسناد صحيح
هَلْ أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟! فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ لِلرُّكُوعِ
سند صحيح
فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ يُصَلِّي ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ إِذَا رَكَعَ
سند صحيح
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي افْ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
هذا صحيح عن عمر
أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
رَأَيْتُ عُمَرَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
ثُمَّ يَتَعَوَّذُ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
أَنَّ عُمَرَ لَمَّا كَبَّرَ ، قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
هذا صحيح ورواته كلهم ثقات
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
حديث صحيح ورواته كلهم ثقات
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
إسناده صحيح
كَانَ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إسناده صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رجاله ثقات وتوثيق الحاكم لا يعارض ما يثبت في الصحيح خلافه لما عرف من تساهله
صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
حديث معاوية فأخرجه الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك قال صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فبدأ ببسم الله الرحم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً
إسناده صحيح
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
صحيح
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إسناده صحيح
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ومنها أن أنسا قد روي عنه إنكار ذلك في الجملة فروى أحمد والدارقطني من حديث سعيد بن زيد أبي سلمة قال سألت أنسا أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إسناده صحيح