علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن سعيد وحده عن أبي هريرة
النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً
هو الصحيح
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ وَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِيَ لَهُ بِذَلِكَ
اختلف عن الزهري فروي عن مالك عن الزهري عن عروة عن أم سلمة قاله إبراهيم بن حماد بن أبي حازم عن مالك وقال الجواز عن ابن عيينة حدثوني عن الزهري عن عروة عن عائشة وكلاهما وهم والصحيح ما
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَأَحْسِبَ أَنَّهُ صَادِقٌ
اختلف عن الزهري فروي عن مالك عن الزهري عن عروة عن أم سلمة قاله إبراهيم بن حماد بن أبي حازم عن مالك وقال الجواز عن ابن عيينة حدثوني عن الزهري عن عروة عن عائشة وكلاهما وهم والصحيح ما
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ
والصحيح قول من قال فيه عن سعد بن إبراهيم
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
الصحيح عن سليمان بن بلال عن ربيعة وقد بين ذلك زياد بن يونس في روايته عن سليمان فقال فيه قال سليمان فلقيت سهيلا سألته عنه فلم يعرفه فقلت حدثني به عنك ربيعة فقال فحدث به عن ربيعة عني
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد الواحد بن زياد وجرير بن عبد الحميد وعلي بن مسهر وجرير بن حازم والثوري وأبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفهم صالح بن أبي الأس
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ الأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ
والصحيح حديث أبي هريرة
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ
يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه محمد بن جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن ابن عمر ووهم في إسناده في موضعين في قوله عن قيس وفي قوله عن ابن عمر والصحيح عن
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
سئل عن حديث ربعي بن حراش عن أبي مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت فقال يرويه منصور بن المعتمر عن ربعي بن ح
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
والصحيح منه قول من وقفه
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
لَيْسَ الْكَاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أيوب ومعمر ومالك وعبيد الله بن أبي زياد وعبد الرحمن بن إسحاق وسفيان بن حسين وابن عيينة وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري وزاد كلمة لم يأت بها
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
يرويه الجعيد بن عبد الرحمن وهو ثقة حدث به عنه الحكم بن سعيد السعيدي ورواه زكريا بن منظور الأنصاري عن أبي حازم المدني عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه زكريا و
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ
والصحيح عن أبي صالح عن أبي سعيد
إِنَّ أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَتْهُ الشُّعَرَاءُ أَلَا كَلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الكسائي عن أبي داود عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن شعبة عن عبد الم
إِنَّ أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَتْهُ الشُّعَرَاءُ أَلَا كَلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
الصحيح عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ : أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
الصحيح عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ : أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الكسائي عن أبي داود عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن شعبة عن عبد الم
يَا عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ
ورواه ابن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة وهو الصحيح
يَا عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ
رواه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة واختلف عن روح فرواه يزيد بن زريع ومحمد بن سواء ومخلد بن يزيد عن روح عن ابن
مَنْ صَنَعَ أَمْرًا عَلَى غَيْرِ أَمْرِنَا فَهُوَ رَدٌّ
والصحيح قول من قال فيه عن سعد بن إبراهيم
مَنْ صَنَعَ أَمْرًا عَلَى غَيْرِ أَمْرِنَا فَهُوَ رَدٌّ
والصحيح قول من قال فيه عن سعد بن إبراهيم
اسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ مَا كَانَا أَحَبَّا ذَلِكَ أَوْ كَرِهَا
يرويه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة واختلف عنه فروي عن محمد بن عبد الله الرزي عن خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة وخالفهما علي بن المديني فرواه عن خالد
فِي دَابَّةٍ وَلَيْسَ لَهُمَا بَيِّنَةٌ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ
يرويه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة واختلف عنه فروي عن محمد بن عبد الله الرزي عن خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة وخالفهما علي بن المديني فرواه عن خالد
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعِيرٍ
الصحيح أنه عن سماك مرسلا
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعِيرٍ
الصحيح عن سماك بن حرب مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعِيرٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِرَأْسِهِ فَجَاءَ
الصحيح أنه عن سماك مرسلا
اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعِيرٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِرَأْسِهِ فَجَاءَ
الصحيح عن سماك بن حرب مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعِيرٍ فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ
الصحيح عن سماك بن حرب مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعِيرٍ فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ
الصحيح أنه عن سماك مرسلا
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
والصحيح حديث ابن عيينة عن سالم عن أبيه
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ سَختُوَيهِ ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا سُفيَانُ ثَنَا
والصحيح حديث ابن عيينة عن سالم عن أبيه
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ قُوِّمَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ قِيمَةُ عَدْلٍ لَا وَكْسَ
والصحيح حديث ابن عيينة عن سالم عن أبيه
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبِيعَ
والصحيح عن عبد الملك عن أبي جعفر محمد بن علي مرسلا
الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ
ضعفه وقال الصحيح أنه موقوف
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
يرويه ابن عجلان واختلف عنه في رفعه فرواه أبو عاصم وليث بن سعد ومعمر ويحيى القطان والدراوردي وابن المبارك عن ابن عجلان مرفوعا ووقفه خالد بن الحارث عن ابن عجلان ورفعه صحيح ورواه يزيد