علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ
وقد سمعه الليث من المقبري وهو صحيح عنه
إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
يرويه زكريا بن إسحاق واختلف عنه فقيل عنه عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن معاذ بن جبل قال ذلك أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن زكريا بن إسحاق ولم يتابع عليه وأخ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
يرويه يزيد التيمي الأعرج عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا وكذلك رواه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ووبرة بن عبد الرحمن عن ابن عمر موقوفا ورفعه صحيح
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ
والصحيح حديث أبي زرعة عن أبي هريرة
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه صالح بن كيسان وإسحاق بن راشد وابن أخي الزهري وابن جريج وليث بن سعد والنعمان بن راشد وعقيل بن خالد وعبد الحميد بن جعفر وأسامة بن زيد وعبد الرحمن بن إسح
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
والصحيح قول من قال عن سهيل عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة
يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ
غريب صحيح
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
والصحيح قول من قال عن سهيل عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فقال معن بن عيسى وعبد الله بن وهب وإسحاق الفروي وعبد العزيز الأويسي عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ورواه أيوب بن سويد عن مالك على
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَيَدْخُلُ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ
غريب صحيح
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَهُوَ مُنَافِقٌ
وهم والصحيح حديث أبي الجعد الضمري
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَهُوَ مُنَافِقٌ
والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ أَوْ عَامِلِهِ
حدث به أصحاب الأعمش عن الأعمش عنه منهم الثوري وشريك وأبان بن تغلب وأبو معاوية وعيسى بن يونس وغيرهم كذلك وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي
أَيْنَ خَاتَمُكَ ؟ قَالَ : أَلْقَيْتُهُ ، قَالَ : أَظُنُّنَا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ
ورواه الحفاظ من أصحاب الزهري عنه عن أبي إدريس الخولاني أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لبس خاتما وهو الصحيح
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْ قَالَ : الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ
والصحيح منه قول من وقفه
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْ قَالَ : الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا اللهُ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا اللهُ
والصحيح منه قول من وقفه
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرواه أبو الأحوص ومحمد بن فضيل وابن عيينة وأبو حمزة وورقة وإسماعيل بن علية وشعيب بن صفوان عن عطاء عن الأغر عن أبي هريرة ورواه قيس بن الربيع وعمار بن
لَهُ أَجْرَانِ : أَجْرُ السِّرِّ ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
يرويه يحيى بن اليمان عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح عن أبي مسعود وغيره يرويه عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح مرسلا وكذلك رواه الأعمش وغيره عن حبيب عن أبي صالح مرسلا ورواه أبو سنان سعي
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو حديث صحيح عنه وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له سهل بن صقير عن الدراوردي وابن عيينة وأنس بن عيا
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو حديث صحيح عنه وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له سهل بن صقير عن الدراوردي وابن عيينة وأنس بن عيا
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري
لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ ابْنُ مَرْيَمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة وزياد بن سعد وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير وعبد الله بن بديل ويونس بن يزيد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك رواه مالك بن أنس عن
إِنَّ اللهَ تَعَالَى : يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
والصحيح حديث عروة
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ولعلهما صحيحان
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
سئل عن حديث ربعي بن حراش عن أبي مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت فقال يرويه منصور بن المعتمر عن ربعي بن ح
دَعْهُ ؛ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
الصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
دَعْهُ ؛ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
والصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح عن مالك بن مغول عن منصور عن خيثمة عن عبد الله
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح عن مالك بن مغول عن منصور عن خيثمة عن عبد الله
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
والصحيح عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أسباط بن محمد وعمر بن سعيد بن مسروق وأصحاب الأعمش عن الأعمش عن سعيد بن جبير فيما سمعه منه عن أبي عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وخ
إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ قَالَ : فِي الدُّنْيَا
يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
وهو صحيح عن سعيد متصلا مرفوعا
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن سعيد وحده عن أبي هريرة
انْزِعِيهِ ؛ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا
والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه
أَلَا إِنَّ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
ووقفه الباقون يعني حديث ابن مسعود وهو الصحيح وحديث أبي وائل عن أبي موسى الموقوف
لَقَدْ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله كنا مع النبي الحديث فقال يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه المسعودي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حفص بن غياث عن الأ