محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي ، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
قُلِ : اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ
صحيح على شرطهما
بَخٍ بَخٍ بِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى الْكَلَامَ مِنْ : سُبْحَانَ اللهِ
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
مَا تَصْنَعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ " قَالَ : أَغْرِسُ غَرْسًا
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مَنْ كَبَّرَ وَاحِدَةً كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
كَبِّرِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَاحْمَدِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَسَبِّحِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ - فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ
صحيح الإسناد وزكرياء بن منظور لم يخرجاه
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
لَا يَدَعُ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ أَلْفَ حَسَنَةٍ حَتَّى يُصْبِحَ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ - فَإِنَّهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَبَلُ ذَهَبٍ دَيْنًا فَدَعَا اللهَ بِذَلِكَ لَقَضَاهُ اللهُ عَنْهُ
حديث صحيح
كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا أَوْ كَذَا
صحيح
إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا أَوْ كَذَا
صحيح الإسناد ولم يخرجاه هكذا
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ إِلَى اللهِ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
إسناده صحيح
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَإِذَا أَمْسَى مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : " بِاسْمِ اللهِ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : " بِاسْمِ اللهِ
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة وليس كذلك فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعا ثم أكثر الرواية عنهما جميعا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَقُولُ
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ ، وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
هَذَا مَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ؛ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
كَانَ يَدْعُو وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
يَا سَلْمَانُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَمْنَحَكَ كَلِمَاتٍ تَسْأَلُهُنَّ الرَّحْمَنَ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه