محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا
هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ عَن سُهَيلِ
هذا الحديث عندنا محفوظ من حديث سهيل بن أبي صالح إذ حفظ عنه إمام حافظ متقن مثل ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد يحدث المحدث الثبت بالحديث ثم ينساه
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ
هذا الحديث عندنا محفوظ من حديث سهيل بن أبي صالح إذ حفظ عنه إمام حافظ متقن مثل ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد يحدث المحدث الثبت بالحديث ثم ينساه
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ يَعنِي الحِمَّانِيَّ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ وَالدَّرَاوَردِيُّ
هذا الحديث عندنا محفوظ من حديث سهيل بن أبي صالح إذ حفظ عنه إمام حافظ متقن مثل ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد يحدث المحدث الثبت بالحديث ثم ينساه
عَجِلَ هَذَا ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
صححه
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، فَرَدَّ عَلَيَّ
تفرد به عطية العوفي ولم يحتجا به وقد احتج مسلم بالفضيل بن مرزوق
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صححه
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَسُدَّتْ
تفرد به مسكين بن بكير الحراني عن شعبة
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية الحاكم
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
هذا لفظ حديث العنبري ولم يزدنا الشيخ أبو بكر فيه على الإرسال أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي وسئل عن حديث همام عن قتادة وخلاد بن الع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان رضي الله عنهما في ذكر المعراج
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، فَأَخَذْتُهُنَّ عَنْهُ
صححه
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ
لولا جهالة إسحاق بن بزرج لحكمت للحديث بالصحة
اشْتَرَطْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَسْبِقَنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
اشْتَرَطْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَسْبِقَنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
وَائِلٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صححه
وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الْبُرَّ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ
فيه عمر بن صهبان قال أحمد ليس بشيء وقال ابن معين لا يساوي فلسا وقال النسائي والرازي والدارقطني متروك
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي
هذا على شرط البخاري ومسلم
أَنَّ بِلَالًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ
لولا جهالة إسحاق بن بزرج لحكمت للحديث بالصحة
يَا خَالِدُ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَأَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
تفرد به علي بن زيد القرشي عن أبي عثمان النهدي ولم يحتجا بعلي
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيرًا
الوهم في رواية جرير هذه ظاهر فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً حِيَالَ وَجْهِهِ
وعطاء ضعيف قدري
مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
هذا لفظ حديث العنبري ولم يزدنا الشيخ أبو بكر فيه على الإرسال أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي وسئل عن حديث همام عن قتادة وخلاد بن الع
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا