محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
يَرْكَبُ وَيُهَرِيقُ دَمًا
غريب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح
إِذَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْمَشْيَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ
غريب
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ وَبَذْلِ الطَّعَامِ
صححه
اتَّقُوا الْغَضَبَ ، فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ
هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ
صححه
اللَّهُمَّ اهْدِهِ
هذه الروايات لا تصح لأن عبد الحميد بن سلمة وأباه وجده لا يعرفون ولو صحت لم ينبغ أن تجعله خلافا لرواية أصحاب عبد الحميد بن جعفر عن عبد الحميد بن جعفر فإنهم ثقات وهو وأبوه ثقتان وجده
اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ فَقَضَى لَهُ بِهِ
هذه الروايات لا تصح لأن عبد الحميد بن سلمة وأباه وجده لا يعرفون ولو صحت لم ينبغ أن تجعله خلافا لرواية أصحاب عبد الحميد بن جعفر عن عبد الحميد بن جعفر فإنهم ثقات وهو وأبوه ثقتان وجده
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صححه
يَا خَالِدُ ! إِنَّهَا سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ
تفرد به علي بن زيد القرشي عن أبي عثمان النهدي ولم يحتجا بعلي
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ عَنِ الهَيثَمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قِيلَ لَهُم هَذَا حَدِيثٌ مُنقَطِعٌ
صححه
أَنَّهُ كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ ، وَيُثَنِّي الْإِقَامَةَ
الأسود بن يزيد لم يدرك بلالا وأذانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر
سَمِعْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ مَثْنَى ، وَيُقِيمُ مَثْنَى
سويد بن غفلة لم يدرك بلالا وإقامته في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فإرسال الخبر بذلك ظاهر
سَمِعْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ مَثْنَى ، وَيُقِيمُ مَثْنَى
سويد بن غفلة لم يدرك بلالا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ وَقَد رُوِيَ عَن عُمَرَ
أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
اللهُ أَكْبَرُ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
صح عن عمر وقد أسند ولا يصح
لَا إِلَهَ غَيْرُكَ
صح عن عمر وقد أسند ولا يصح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْهَامَاهُ قَرِيبًا مِنْ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ قَالَ أَنَا خَالِدٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عِيسَى بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن أَخِيهِ وَعَنِ الحَكَمِ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي الِافْتِتَاحِ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي خَلْفِ الصَّفِّ وَحْدَهُ
إنما لم يخرجه الشيخان لفساد الطريق إليه
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
صححه
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ وَاللَّيثُ عَن كَثِيرِ بنِ فَرقَدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
صححه
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ فَذَكَرَ
صح الحديثان جميعا
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ دِرْهَمٌ
صححه الحاكم