محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ سَاعَةً
على شرط البخاري
لَمَوْقِفُ رَجُلٍ فِي صَفٍّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِهِ فِي بَيْتِهِ سِتِّينَ سَنَةً
على شرط البخاري
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
صححه
عَجِلَ هَذَا
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
وَحَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا زُفَرُ بنُ هُبَيرَةَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ عَن أَبِيهِ عَن
صح الحديثان جميعا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن عَبدِ
صح الحديثان جميعا
خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
صححه
نَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ
هذا حديث غريب بهذا الإسناد ورواته كلهم ثقات ولا أعرف له علة
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا حديث غريب بهذا الإسناد ورواته كلهم ثقات ولا أعرف له علة
قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ : اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنْ ضَعْفٍ
تفرد به عطية العوفي ولم يحتجا به وقد احتج مسلم بالفضيل بن مرزوق
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ
رواته ثقات إلا عذال بن محمد فإني لا أعرفه وهو مجهول وقد صح الحديث عن ابن عمر من قوله
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا
هذا على شرط البخاري ومسلم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا
عيب على مسلم إخراجه
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
لا يصح مرفوعا
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
لَمَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَاعَةً
على شرط البخاري
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى يَوْمَ بَدْرٍ الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ
غريب من حديث ابن عباس
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ
هذا على شرط البخاري ومسلم
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَارٌ
هذا على شرط البخاري ومسلم
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهُ خَلْفَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان رضي الله عنهما في ذكر المعراج
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ وَشَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ
هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان رضي الله عنهما في ذكر المعراج
قُمْ فَأَذِّنْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي فَظِيعُ الصَّوْتِ
أمثل الروايات في حديث عبد الله بن زيد رواية سعيد بن المسيب
بِلَالًا كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ ، وَيُثَنِّي الْإِقَامَةَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ
الأسود بن يزيد لم يدرك بلالا وأذانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر
بِلَالٍ قَالَ : كَانَ أَذَانُهُ وَإِقَامَتُهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
الأسود بن يزيد لم يدرك بلالا وأذانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ يَوْمًا بِنَهَارٍ
هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى إِبْهَامُهُ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَزِيدَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ مِثلَهُ وَزَادَ قَالَ
لا أعلم ساق هذا المتن بهذه الزيادة عن ابن عيينة غير الرمادي وهو ثقة قيل له إبراهيم بن بشار وصف بالوهم فجائز أن يكون وهم في هذا بيان ذلك ما قال فيه أبو محمد بن الجارود هو صدوق وربما
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَزِيدَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ مِثلَهُ وَزَادَ قَالَ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن حُصَينٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
إبراهيم لم ير ابن مسعود والحديث منقطع
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن حُصَينٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، إِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، إِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ
وصححه
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلصَّلَاةِ أَنْ يَقُولَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
صح عن عمر وقد أسند ولا يصح
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
صح عن عمر وقد أسند ولا يصح