المحدثون›الحاكم

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم

ت 403 هـ ، أو 405 هـ
صفحة الراوي ←
٩٬٨٥٠
حكم على حديث
٧٬٥٠٤
صحيح
٢
حسن
٩٨
ضعيف
مسند أحمد

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا

حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة

مسند أحمد

إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ

صححه

مسند أحمد

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ - قَالَ مَكِّيٌّ : وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ

صححه الحاكم

مسند أحمدضعيف

كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ

الحديث موضوع وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون

مسند أحمدضعيف

كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ

موضوع

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

يَا خَالِدُ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَحْدَاثٌ وَفِتَنٌ وَاخْتِلَافٌ

تفرد به علي بن زيد القرشي عن أبي عثمان النهدي ولم يحتجا بعلي

مسند أحمد

خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ [تَعَالَى

صححه

مسند أحمدضعيف

سَتَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ ، فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ

موضوع

مسند أحمد

مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

مسند أحمد

مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

مسند أحمد

مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

مسند أحمد

مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

مسند أحمد

مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ

هذه الروايات لا تصح لأن عبد الحميد بن سلمة وأباه وجده لا يعرفون ولو صحت لم ينبغ أن تجعله خلافا لرواية أصحاب عبد الحميد بن جعفر عن عبد الحميد بن جعفر فإنهم ثقات وهو وأبوه ثقتان وجده

مسند أحمد

يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

إن أبا عثمان لم يدرك بلالا

مسند أحمد

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

إن أبا عثمان لم يدرك بلالا

مسند أحمد

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ

صححه

مسند أحمد

كَانَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ دَخَلَ الْمَنْزِلَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ضعف إسناد هذا الحديث

مسند أحمد

لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا

صححه

مسند الطيالسي

إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ - أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا

حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة

مسند الطيالسي

إِذَا قَامَ لَكَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلَا تَجْلِسْ فِيهِ

صححه

مسند الطيالسي

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ

هذا لفظ حديث العنبري ولم يزدنا الشيخ أبو بكر فيه على الإرسال أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي وسئل عن حديث همام عن قتادة وخلاد بن الع

مسند الطيالسي

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند الطيالسي

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند الطيالسي

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ

إنما لم يخرجه الشيخان لفساد الطريق إليه

مسند الطيالسي

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً

وذكر هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله في المستدرك مستشهدا به وسماه مرسلا

مسند الطيالسي

أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد

مسند الحميدي

النَّدَمُ تَوْبَةٌ

صححه

مسند الحميدي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ

لا أعلم ساق هذا المتن بهذه الزيادة عن ابن عيينة غير الرمادي وهو ثقة قيل له إبراهيم بن بشار وصف بالوهم فجائز أن يكون وهم في هذا بيان ذلك ما قال فيه أبو محمد بن الجارود هو صدوق وربما

مسند الحميدي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ

كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ

مسند الحميدي

أَلَا وَإِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ

هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد