محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ
تفرد به حفص بن عمر الأبلي وهو ضعيف
تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
ضعف هذه اللفظة وحملها على أنها أدخلت على محمد بن المسيب الأرغياني ثم استدل على ذلك
تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
وقفت على كتاب الصيام للمعلى بخط موثوق به وليست هذه اللفظة فيه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ القَاضِي حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِي مُوسَى بنُ
في إسناده موسى بن سلمة وعبد الجليل بن حميد اليحصبي مجهولا الحال فالحديث من أجلهما لا يصح
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
وصححه الحاكم
لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا ، مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ
صححه الحاكم
أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
أعله بحال سعيد بن حيان والد أبي حيان
يَدُ اللهِ عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
أعله بحال سعيد بن حيان والد أبي حيان
يَدُ اللهِ عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
أعله بالإرسال فلم يذكر فيه أبا هريرة وقال إنه الصواب ولم يسنده غير أبي همام بن الزبرقان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا
هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد
اشْتَرِ لِي إِبِلًا بِقَلَائِصَ مِنَ الصَّدَقَةِ إِذَا جَاءَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهَا إِلَيْهِمْ
هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا فَنَفِدَتِ الْإِبِلُ
هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا فَنَفِدَتِ الْإِبِلُ
هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد
نَهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ
إسحاق بن إبراهيم بن جوتى روى أحاديث موضوعة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
هذا الحديث عندنا محفوظ من حديث سهيل بن أبي صالح إذ حفظ عنه إمام حافظ متقن مثل ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد يحدث المحدث الثبت بالحديث ثم ينساه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
وصححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية الحاكم
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
صححه
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
وَمَا يَمْنَعُنِي لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ
صححه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت وذكر النهار فيه وهم
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا حديث غريب بهذا الإسناد ورواته كلهم ثقات ولا أعرف له علة
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت وذكر النهار فيه وهم
قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ : الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا
تفرد به عطية العوفي ولم يحتجا به وقد احتج مسلم بالفضيل بن مرزوق
صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلَاةِ النَّهَارِ
هذا حديث غريب بهذا الإسناد ورواته كلهم ثقات ولا أعرف له علة
مَنْ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا
وذكر هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله في المستدرك مستشهدا به وسماه مرسلا
صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلَاةِ النَّهَارِ فَأَوْتِرُوا صَلَاةَ اللَّيْلِ
هذا حديث غريب بهذا الإسناد ورواته كلهم ثقات ولا أعرف له علة
جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ حَتَّى نَفِدَتْ
هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صححه
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ
عثمان مجهول
ابْتَعْ عَلَيْنَا إِبِلًا بِقَلَائِصَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ إِلَى مَحِلِّهَا
هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا
عيب على مسلم إخراجه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
صححه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح
وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد
مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
صححه