محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ ، وَإِحْلَالُهَا التَّسْلِيمُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ يَعْنِي : الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة
وَرَوَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ
حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا
حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ
حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة
مَا عُذْرُهُ ؟ قَالَ : " خَوْفٌ ، أَوْ مَرَضٌ
وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
إنما لم يخرجه الشيخان لفساد الطريق إليه
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
موضوع
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا
الحديث موضوع وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا
موضوع
جَمْعُ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ
أبو العالية لم يسمع من عمر وإذا انضم إليه حديث أبي قتادة صار قويا فإنه سمع منه
ثَلَاثٌ مِنَ الْكَبَائِرِ : الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا فِي عُذْرٍ
أبو العالية لم يسمع من عمر وإذا انضم إليه حديث أبي قتادة صار قويا فإنه سمع منه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة
وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الفَقِيهُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ فَذَكَرَهُ
وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا عَلَى مَرِيضٍ
ومعاذ هذا منكر الحديث غير معروف قاله أبو أحمد وأبو الزبير مدلس وقد عنعن وأبو أحمد ذكر معاذا بهذا الحديث
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَدَا وَابْتَكَرَ
عثمان مجهول
جَاءَ أَبُو بَكْرَةَ فِي شَهَادَةٍ ، فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ ، وَقَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ ذَا
صححه
إِذَا قَامَ لَكَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلَا تَجْلِسْ فِيهِ
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
هذا لفظ حديث العنبري ولم يزدنا الشيخ أبو بكر فيه على الإرسال أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي وسئل عن حديث همام عن قتادة وخلاد بن الع
أَنَّهُ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِيدَ فِي الْمَسْجِدِ
فالحديث لا يصح
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ ، لَا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ
عيب على مسلم إخراجه
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ
بإسناد ضعيف
سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَمَا رَأَيْتُهُ مَرَّ بِجِيفَةِ إِنْسَانٍ ، إِلَّا أَمَرَ بِدَفْنِهِ
على شرط مسلم
خُذِ الْحَبَّ مِنَ الْحَبِّ ، وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ
وصححه الحاكم على شرطهما إن صح سماع عطاء من معاذ
لَمْ تَكُنِ الصَّدَقَةُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا فِي خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
مرسل وفيه خصيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
هكذا قاله سعيد بن عبد الرحمن الجمحي وذكر البر فيه ليس بمحفوظ
الْأَيْدِي ثَلَاثَةُ أَيْدٍ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا
حديث محفوظ مشهور
أَخبَرَنَا أَبُو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ الأَنصَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ
تفرد به حفص بن عمر الأبلي وهو ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ ، وَأُهْلِكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ وَمَا شَأْنُكَ
ضعف هذه اللفظة وحملها على أنها أدخلت على محمد بن المسيب الأرغياني ثم استدل على ذلك
يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ ، وَأُهْلِكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ وَمَا شَأْنُكَ
وقفت على كتاب الصيام للمعلى بخط موثوق به وليست هذه اللفظة فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا