محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية الحاكم
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَزَعَمَ أَنَّهُ أَتَى يَعْنِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَمَرَهُ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَصَد
صحح هذه الرواية الحاكم
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ ثُمَّ بِالْإِقَامَةِ
أمثل الروايات في حديث عبد الله بن زيد رواية سعيد بن المسيب
إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
أمثل الروايات في حديث عبد الله بن زيد رواية سعيد بن المسيب
وَقِيلَ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ
الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِئُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ
الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ رِضْوَانُ اللهِ
الحمل في هذا الحديث على يعقوب بن الوليد
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ حُمَيدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ
الحمل في هذا الحديث على يعقوب بن الوليد
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
أما الذي روي في أول الوقت وآخره فإني لا أحفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه يصح ولا عن أحد من أصحابه إنما الرواية فيه عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
كَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ . وَعِنْدَ رُكُوعِهِ
إنه محفوظ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
لا أعلم ساق هذا المتن بهذه الزيادة عن ابن عيينة غير الرمادي وهو ثقة قيل له إبراهيم بن بشار وصف بالوهم فجائز أن يكون وهم في هذا بيان ذلك ما قال فيه أبو محمد بن الجارود هو صدوق وربما
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
كَذَلِكَ أَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى الإِسفَرَايِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَحرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ البَربَهَارِيُّ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
كَذَلِكَ أَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى الإِسفَرَايِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَحرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ البَربَهَارِيُّ
لا أعلم ساق هذا المتن بهذه الزيادة عن ابن عيينة غير الرمادي وهو ثقة قيل له إبراهيم بن بشار وصف بالوهم فجائز أن يكون وهم في هذا بيان ذلك ما قال فيه أبو محمد بن الجارود هو صدوق وربما
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
كان أبي ينكر حديث الحكم وعيسى ويقول إنما هو حديث يزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى سيئ الحفظ وابن أبي زياد ليس بالحافظ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
لا أعلم ساق هذا المتن بهذه الزيادة عن ابن عيينة غير الرمادي وهو ثقة قيل له إبراهيم بن بشار وصف بالوهم فجائز أن يكون وهم في هذا بيان ذلك ما قال فيه أبو محمد بن الجارود هو صدوق وربما
فَصَلَّى فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ
على شرطهما ولا أعلم له علة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
صححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ ، وَإِحْلَالُهَا التَّسْلِيمُ
وصححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ ، وَإِحْلَالُهَا التَّسْلِيمُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
لا يصح مرفوعا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً قُبَالَةَ وَجْهِهِ
وعطاء ضعيف قدري
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ
وصححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
هذا حديث رواته مصريون قد احتج الشيخان بأكثرهم وليس في عدد سجود القرآن أتم منه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
هذا حديث رواته مصريون قد احتج الشيخان بأكثرهم وليس في عدد سجود القرآن أتم منه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ ، وَإِحْلَالُهَا التَّسْلِيمُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا