المحدثون›الحاكم

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم

ت 403 هـ ، أو 405 هـ
صفحة الراوي ←
٩٬٨٥٠
حكم على حديث
٧٬٥٠٤
صحيح
٢
حسن
٩٨
ضعيف
سنن ابن ماجه

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، تَهَاوُنًا بِهَا

صححه

سنن ابن ماجهضعيف

أَصَابَ النَّاسَ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى بِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ

فالحديث لا يصح

سنن ابن ماجه

إِنْ كُنَّا لَقَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ

صححه

سنن ابن ماجه

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت وذكر النهار فيه وهم

سنن ابن ماجه

يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ

وصححه

سنن ابن ماجه

مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا ، وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ

سنده جيد

سنن ابن ماجه

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

سنن ابن ماجه

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

سنن ابن ماجه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ

حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح

سنن ابن ماجه

خُذِ الْحَبَّ مِنَ الْحَبِّ ، وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ

وصححه الحاكم على شرطهما إن صح سماع عطاء من معاذ

سنن ابن ماجه

اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ ، فَقَضَى لَهُ بِهِ

هذه الروايات لا تصح لأن عبد الحميد بن سلمة وأباه وجده لا يعرفون ولو صحت لم ينبغ أن تجعله خلافا لرواية أصحاب عبد الحميد بن جعفر عن عبد الحميد بن جعفر فإنهم ثقات وهو وأبوه ثقتان وجده

سنن ابن ماجه

رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

هذا الحديث عندنا محفوظ من حديث سهيل بن أبي صالح إذ حفظ عنه إمام حافظ متقن مثل ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد يحدث المحدث الثبت بالحديث ثم ينساه

سنن ابن ماجه

أَلَا إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد

سنن ابن ماجه

الْبَسُوا ثِيَابَ الْبَيَاضِ ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ

صححه

سنن ابن ماجه

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ ، وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ

صححه الحاكم

سنن ابن ماجه

أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلهِ

صححه

سنن ابن ماجه

إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد

سنن ابن ماجه

أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ

هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد

سنن سعيد بن منصور

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

سنن سعيد بن منصور

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

سنن سعيد بن منصور

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

سنن سعيد بن منصور

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

سنن سعيد بن منصور

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ

سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجَالٌ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

خرج الحاكم حديثه في التسمية على الوضوء مستشهدا

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً

وذكر هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله في المستدرك مستشهدا به وسماه مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً

وذكر هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله في المستدرك مستشهدا به وسماه مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَمدَانَ الجَلَّابُ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي ، فَذَهَبْتُ أَحُكُّ فَخِذِي ، فَأَصَابَتْ يَدِي ذَكَرِي . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ

لم يذكر الزيادة في حك الفخذ غير عبد الله بن رجاء عن همام بن يحيى وهما ثقتان

سنن البيهقي الكبرى

سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ وُضُوءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَيَمَّمَ

ربما أخطأ عمرو بن محمد بن أبي رزين وقال ابن قانع صالح

سنن البيهقي الكبرى

فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

صحح هذه الرواية الحاكم

سنن البيهقي الكبرى

فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ

صحح هذه الرواية الحاكم