محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
خرج الحاكم حديثه في التسمية على الوضوء مستشهدا
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية الحاكم
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ
صححه
أَخبَرَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
صححه
مُقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَنَةً
على شرط البخاري
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ
عيب على مسلم إخراجه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا
رواته كلهم ثقات
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
صححه
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
صححه
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
حكم بصحته على شرط الشيخين
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
خرج الحاكم حديثه في التسمية على الوضوء مستشهدا
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
صححه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
لم يخرج على شرطهما
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
وذكر هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله في المستدرك مستشهدا به وسماه مرسلا
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
صححه
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ضعفه
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ القَطَّانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ بِنَحوِهِ
ضعفه
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إذا ثبت سماع مكحول من عنبسة فهو أصح حديث في الباب
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
كَانَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
هذا الإسناد لا تقوم به حجة
كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
اتفقا على حديث علقمة عن سليمان بن بريدة عن أبيه
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
الحديث محفوظ عنهما جميعا أعني عن عبيد الله وعبد الله كلاهما عن أبيه
إِنَّمَا يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى
حكم بصحته
رُشَّهُ فَإِنَّهُ يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُرَشُّ بَوْلُ الْغُلَامِ
صححه في الشواهد
لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِهِ أَذًى
خرجه من حديث شعيب بن إسحاق عن ثور عن يزيد عن أبي هريرة مختصرا وصحح إسناده
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية الحاكم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
قال فيه سلام ثقة وصحح حديثه في مستدركه
لِيَبْشَرِ الْمَشَّاؤُونَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صححه
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
بشر بن رافع ليس بالمتروك
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
لا يصح مرفوعا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
هذا حديث رواته مصريون قد احتج الشيخان بأكثرهم وليس في عدد سجود القرآن أتم منه