محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
صححه
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
صححه الحاكم
فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ
صححه الحاكم
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا قَالُوا : إِنَّهَا مَيْتَةٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ
صححه
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صححه
هِيَ هَرَبٌ وَحَرَبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ
صححه
أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
صححه
يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ
صححه
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
صححه
لَنْ يُعْجِزَ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ
صححه
إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُمْ
سكت عنه
وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَمْ يَكْسُهْ
صححه
أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ
حكم بصحته
أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ
حكم الحاكم بصحته
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ
الوهم في رواية جرير هذه ظاهر فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول
طَلِّقْهَا
صححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
حديث علي الذي رواه ابن عقيل عن محمد ابن الحنيفة عنه هو أشهر أسانيده قال والشيخان أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، قَالَ: غُفْرَانَكَ
صححه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ
صححه
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
صححه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
صححه
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
صححه
يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ
صححه
يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا
قد شهد عمر بن عبد العزيز وإمام عصره الزهري بالصحة بهذا الكتاب
أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ
صححه
أَمَّنِي جِبْرِيلُ
صححه
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ
الحمل في هذا الحديث على يعقوب بن الوليد
كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفْعًا شَفْعًا
الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة
كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفْعًا شَفْعًا
الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة
يَا بِلَالُ ، إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ
ليس في إسناده مطعون غير عمرو بن فائد
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ المُنعِمِ نَحوَهُ حَدِيثُ جَابِرٍ هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعرِفُهُ
ليس في إسناده مطعون غير عمرو بن فائد
إِنَّ مِنْ آخِرِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِ اتَّخِذْ مُؤَذِّنًا
صححه
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ يُعِيدُ
إنما لم يخرجه الشيخان لفساد الطريق إليه
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي
صححه
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن زَيدِ بنِ حُبَابٍ عَن كَامِلٍ أَبِي العَلَاءِ نَحوَهُ
صححه
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
على شرط الشيخين
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
لا يصح مرفوعا