محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي
صححه
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ
هو من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن المقبري غريب جدا
يَا خَالِدُ ، إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَحْدَاثٌ وَفِتَنٌ وَاخْتِلَافٌ
تفرد به علي بن زيد القرشي عن أبي عثمان النهدي ولم يحتجا بعلي
تَكُونُ هَدَّةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَتُفْزِعُ الْيَقْظَانَ
قد احتج الشيخان رضي الله عنهما برواة هذا الحديث عن آخرهم غير مسلمة بن علي الخشني وهو حديث غريب المتن ومسلمة أيضا ممن لا تقوم الحجة به
تَكُونُ هَدَّةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَتُفْزِعُ الْيَقْظَانَ
قد احتج الشيخان رضي الله عنهما برواة هذا الحديث عن آخرهم غير مسلمة بن علي الخشني وهو حديث غريب المتن ومسلمة أيضا ممن لا تقوم الحجة به
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ ، وَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ
وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد عن الزهري فإن طلحة بن عبد الله لم يسمعه من أبي بكرة إنما سمعه من عياض بن مسافع عن أبي بكرة هكذا رواه يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن الزهر
يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ
صححه
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
صححه
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
لم نكتبه من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد ولولا أن أبا يحيى التيمي على الطريق لحكمت للحديث بالصحة على شرط الشيخين رضي الله عنهما ولهذا الحديث أصل من حديث زيد
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صححه
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمُ الْجُمُعَةَ
صححه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمْ
صححه
وَقَد أَخبَرَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّورَقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الإِمَامُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا عَبدُ
هذا الحديث عندنا غير محفوظ عن أنس
إِنَّ أَعْظَمَ أَيَّامِ الدُّنْيَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ
صححه
إِنَّ أَعْظَمَ أَيَّامِ الدُّنْيَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ
صححه
تَشَقَّقُ سَمَاءُ الدُّنْيَا وَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى كُلِّ سَمَاءٍ
رواة هذا الحديث عن آخرهم محتج بهم غير علي بن زيد بن جدعان القرشي وهو وإن كان موقوفا على ابن عباس فإنه عجيب بمرة
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ
رواته عن آخرهم ثقات غير أن أبا المغيرة مجهول
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ
صححه
يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ
صححه
يَفْتَرِقُ النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ
صححه
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُ خَلْفَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان رضي الله عنهما في ذكر المعراج
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ
حكى عن بعض مشايخه أن حديث ابن الهاد غير محفوظ
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ ، وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية الحاكم
لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ
حكى عن بعض مشايخه أن حديث ابن الهاد غير محفوظ
الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ ، وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية الحاكم
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي
صححه
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ ، تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
هذا لفظ حديث العنبري ولم يزدنا الشيخ أبو بكر فيه على الإرسال أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي وسئل عن حديث همام عن قتادة وخلاد بن الع
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، مَثْنَى مَثْنَى
هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت وذكر النهار فيه وهم
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ
صححه
إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ
في إسناده موسى بن سلمة وعبد الجليل بن حميد اليحصبي مجهولا الحال فالحديث من أجلهما لا يصح
اجْلِسْ إِنْ شِئْتَ فَاسْمَعْ مَعَنَا ، وَإِنْ شِئْتَ اذْهَبْ قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِي اللهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ
صححه
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صححه
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية الحاكم
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَصَلَّى ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث
أَشَهِدَ فُلَانٌ الصَّلَاةَ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَفُلَانٌ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَ
حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إبراهيم عن عبد الله مرسلا هذا هو المحفوظ وإبراهيم لم ير ابن مسعود فالحديث منقطع ومحمد بن جابر تكلم فيه أئمة الحديث