محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال عن
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
صححه
الْعَاطِسُ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي رحمه الله تعالى فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
هذا المحفوظ من كلام عبد الله إذا لم يسنده من يعتمد روايته
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ
الوهم في رواية جرير هذه ظاهر فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
صححه
مَا لَكَ وَهَذِهِ النَّوْمَةِ ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ أَوْ يُبْغِضُهَا
هذا حديث مختلف في إسناده على يحيى بن أبي كثير
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ
صححه
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
صححه
أَتُحْصِي أَسْمَاءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
صححه الحاكم
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ وَلَدٌ ، أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ ، وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
صححه
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ وَلَدٌ ، أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ ، وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
صححه
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ
صححه
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ
صححه
فِينَا نَزَلَتْ فِي بَنِي سَلِمَةَ : وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ
صححه
مَنْ هَذَا ؟ " ، فَقُلْتُ : أَنَا بُرَيْدَةُ ، جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ يَا نَبِيَّ اللهِ
صححه
دَعِيهَا " . فَجَاءَتْ بِهَا ، فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا
صححه
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
صححه
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ
صححه
مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
صححه
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
صححه
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ
صححه
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ
صححه
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ فَإِنَّ لَهُ ثُنْيَاهُ
صححه