محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُمْ بَعْدِي هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ
فقد صح الحديث عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما
إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَقَدْ كَانَ بَيْتٌ قَرِيبٌ
هذا حديث كتبناه عن أبي جعفر وأبي علي الحافظ لم نكتبه إلا بإسنادنا هذا والشيخان لم يحتجا بعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَقَدْ كَانَ بَيْتٌ قَرِيبٌ
هذا حديث كتبناه عن أبي جعفر وأبي علي الحافظ عليه ولم يكتبه إلا بهذا الإسناد والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
هذا حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد ويزيد وإن لم يخرجاه فإنه أحد أركان الحديث في الكوفيين
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ
لم يكتبه بهذا الإسناد ورواته عن آخرهم ثقات وإنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد بن جدعان عن أنس
مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
صححه
يَا خَالِدُ ، مَنْ يُسَابَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ
رواه العوام بن حوشب عن سلمة بن كهيل وخالف شعبة في إسناده فإنه قال عن سلمة عن علقمة عن خالد بن الوليد
دَخَلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَهِيَ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لم نكتبه موصولا إلا عن أبي يعقوب بإسناده والمشهور من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة مرسلا وإنما يعرف هذا المتن من حديث أبي معشر عن أيوب بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن جده
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ
صححه
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ
صححه
إِذَا أَلْقَى اللهُ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فِي قَلْبِ رَجُلٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
هذا حديث غريب وإبراهيم بن صرمة ليس من شرط هذا الكتاب
إِذَا أَلْقَى اللهُ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فِي قَلْبِ رَجُلٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
صححه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ عِنْدَهُ طَبِيبٌ الدَّوَاءِ وَذَكَرَ الضِّفْدَعَ
صححه
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَهْوَةٌ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ ، فَتَأْخُذُ مِنْهُ
له أسانيد إذا جمع بينها صارت حديثا مشهورا والله أعلم
إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ ، فَلَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ
خالفه حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير
لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ
على شرط البخاري ولم يخرجاه
شِرَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ
وإسناده منكر جدا
مَا هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : صَدَقَةٌ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : " كُلُوا " وَلَمْ يَأْكُلْ
صححه
أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ وَقَالَ : " إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
صححه
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا
صححه
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا
صححه
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا
صححه
مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً ثَلَاثًا تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه
وَكَانَ الرُّومُ قَدْ أَسَرُوهُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَرَادُوهُ عَلَى الْكُفْرِ فَعَصَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
صححه
هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَأْتِهَا
لا أعلم أحدا قال في هذا الإسناد عن عاصم عن زر غير إبراهيم بن طهمان وقد رواه زائدة وشيبان النحوي وحماد بن سلمة وأبو عوانة وغيرهم عن عاصم عن أبي رزين غير ابن أم مكتوم
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ
صححه
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً
وقد خالفهم أبو عبيدة معمر بن المثنى وقوله رحمه الله فيه أقرب إلى الصواب
أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
على شرط مسلم
يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّكِ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِأَبِيكِ
حديث فيه إرسال بين عبد الله بن أبي بكر وزينب رضي الله عنهم ولولاه لحكمت بصحته على شرط مسلم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ
صححه
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ فَإِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ
هذا حديث يعرف من حديث يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس فإذا حصل هذا الشاهد من حديث ابن فضيل عن الأعمش حكمنا له بالصحة
نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ بَعْدَكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي
صححه
عَلِّمْهُمُ الشَّرَائِعَ وَاقْضِ بَيْنَهُمْ
حديث على شرط الشيخين
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
صححه
إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
صححه
أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا أَوْ دَابَّةً إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَلَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآل
وقد خالف همام بن يحيى سعيد بن أبي عروبة في متن هذا الحديث
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
ليس لك بأخ استدركها وصحح إسنادها
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ
وصححه
مَنْ وُلِّيَ عَلَى عَشَرَةٍ فَحَكَمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَحَبُّوا أَوْ كَرِهُوا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ
سعدان بن الوليد البجلي كوفي قليل الحديث ولم يخرجاه عنه
مَنْ وُلِّيَ عَلَى عَشَرَةٍ فَحَكَمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَحَبُّوا أَوْ كَرِهُوا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ
وفي إسناده سعدان بن الوليد البجلي كوفي قليل الحديث