محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
الرواية صحت فيه
لَا ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
صححه
لَا ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
صححه
تَشْوِيهِ النَّارُ ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا
صححه
إِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتَكُمْ فَسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا
هذا حديث غريب الإسناد والمتن في هذا الباب ولم يخرجاه
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَالَ : هُوَ وَاللهِ الْغِنَاءُ
صححه
أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " فَقُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : " السَّحَابُ
صححه
كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ
صححه
إِنِّي عَبْدُ اللهِ ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَأَبِي مُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
صححه
فَلَا يَكُونُ طَلَاقٌ حَتَّى يَكُونَ نِكَاحٌ
صح على شرطهما
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
صح على شرطهما
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
صح على شرطهما
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
صح على شرطهما
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
صح على شرطهما
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
صححه
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
صح على شرطهما
بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً ، فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ
صححه
السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
وقد اختلفت الروايات عن الأعمش في إسناد هذا الحديث فروي عن الثوري عن الأعمش عن أبي ثابت عن أبي الدرداء رضي الله عنه وقيل عن شعبة عن الأعمش عن رجل من ثقيف عن أبي الدرداء وقيل عن الثو
إِنَّهُ يَكْتُبُ آثَارَكُمْ
صححه
هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صححه
يَجِيئُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَفْوَاهِهِمُ الْفِدَامُ
هذا حديث مشهور ببهز بن حكيم عن أبيه وقد تابعه الجريري فرواه عن حكيم بن معاوية وصح به الحديث ولم يخرجاه
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
صححه
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
صححه
كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ
صححه
خَلَقَ اللهُ أَوَّلَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَخُلِقَتِ الْأَرْضُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ وَيَوْمِ الِاثْنَيْنِ
هذا حديث قد أرسله عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي سعيد ولم يذكر فيه ابن عباس
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
هذا زيادة عن ابن عباس في قوله عز وجل غريبة في هذا الحديث
كَانَتِ الْأَلْقَابُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ بِلَقَبِهِ
صححه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَمَرْتُكُمْ فَضَيَّعْتُمْ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكُمْ فِيهِ
هذا حديث عال غريب الإسناد والمتن ولم يخرجاه
سَلُونِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلُونِي ، وَلَنْ تَسْأَلُوا بَعْدِي مِثْلِي
صححه
سَلُونِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلُونِي ، وَلَنْ تَسْأَلُوا بَعْدِي مِثْلِي
صححه
أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ
صححه
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
صححه
مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى جَعَلَهَا عَلَى نَفْسِهِ حَرَامًا
صححه على شرط مسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى جَعَلَهَا عَلَى نَفْسِهِ حَرَامًا
صححه
إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
وصححه
إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
صححه
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا ، قَالَ : مُتَتَابِعَاتٍ
صححه
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صححه
أَلَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ مِنْ خَيْرٍ إِلَّا تُرِكَ فِيهَا
صححه