محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
إِنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ ، فَلَا تُقَاتِلُوا ، فَكَفُّوا
على شرط البخاري
كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ وَيَنْأَى عَنْهُ
صححه
الْحَمُولَةُ : مَا حَمَلَ مِنَ الْإِبِلِ
صححه
انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ ، فَعَزَلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ
صححه
ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي فِيهَا كَذَا وَكَذَا
صححه
ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي فِيهَا كَذَا وَكَذَا
صححه
ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي فِيهَا كَذَا وَكَذَا
صححه
ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي فِيهَا كَذَا وَكَذَا
صححه
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ بِهَا مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
صححه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا ، فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا
صححه
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَكَ اللهُ ، وَغَفَرَ لَكَ يَا عَمُّ
وقال لنا أبو علي على إثره لا أعلم أحدا وصل هذا الحديث عن سفيان غير أبي حمة اليماني وهو ثقة وقد أرسله أصحاب ابن عيينة
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاهَا الرَّجُلُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
صححه
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاهَا الرَّجُلُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
صححه
فَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعدٍ الزُّهرِيُّ ثَنَا
مرسل
نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ
ورواه الحاكم وصححه
نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ
صححه
هَكَذَا عُلِّمْنَا
صححه الحاكم
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ ، قَالَ : عَضُّوا عَلَيْهَا
صححه
كَذَا وَرَدَّ يَدَهُ فِي فِيهِ ، وَعَضَّ يَدَهُ . وَقَالَ : عَضُّوا عَلَى أَصَابِعِهِمْ
صححه
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ قَالَ : هُمُ الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ ، بَنُو أُمَيَّةَ وَبَنُو الْمُغِيرَةِ
صححه
الْحَفَدَةُ : الْأَخْتَانُ
وصحح الحاكم حديث ابن مسعود
الْحَفَدَةُ : الْأَخْتَانُ
صححه
كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ
صححه
يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي
صححه
إِنَّ ذَرَارِيَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
على شرط الشيخين
مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ
صححه
يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْعِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ
صححه
بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَبَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ
صححه
لَمَّا أُسْرِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى فَتَذَاكَرُوا السَّاعَةَ
صححه
نَزَلَتْ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
لقد صح الحديث بهذه الروايات عن علي كما صح عن أبي ذر الغفاري وإن لم يخرجاه
هِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ
صححه
نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا ، فَلَا يَقْرَأْهَا
أشار إلى ضعفه
نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا ، فَلَا يَقْرَأْهَا
هذا حديث لم نكتبه مسندا إلا من هذا الوجه وعبد الله بن لهيعة أحد الأئمة إنما نقم عليه اختلاطه في آخر عمره
نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا ، فَلَا يَقْرَأْهَا
هذا حديث لم نكتبه مسندا إلا من هذا الوجه وعبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أحد الأئمة إنما نقم عليه اختلاطه في آخر عمره وقد صحت الرواية فيه من قول عمر بن الخطاب وعبد الله بن عباس
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الصُّبْحَ
صحت فيه عن عمر
فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ
الرواية صحت فيه
أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
صحت فيه عن ابن عمر
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
الرواية صحت فيه
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
الرواية صحت فيه
سَجَدَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
الرواية صحت فيه