محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ
صححه
إِذَا بَلَغَ أَوْلَادُكُمْ سَبْعَ سِنِينَ فَفَرِّقُوا بَيْنَ فُرُشِهِمْ
صححه
إِذَا بَلَغَ أَوْلَادُكُمْ سَبْعَ سِنِينَ فَفَرِّقُوا بَيْنَ فُرُشِهِمْ
صححه
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
هذا حديث أسنده إمام أهل الحديث ومزكي الرواة بلا مدافعة
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ عِنْدَ آذَانِ الْمَغْرِبِ
صححه
أَنْتَ إِمَامُهُمْ ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ
وصححه
أَنْتَ إِمَامُهُمْ ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ
على شرط مسلم ولم يخرجاه
أَنْتَ إِمَامُهُمْ ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ
على شرط مسلم
كَانَ يَقُولُ : " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا
قد احتج مسلم بالوليد بن الجميع وهذه سنة غريبة لا أعرف في الباب حديثا مسندا غير هذا
كَانَ يَقُولُ : " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا
لا أعرف في الباب حديثا مسندا غير هذا
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ
هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد الأسواري والباقون شيوخ البصرة قال وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا ولم يخرجاه
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ
هذا حديث ليس فيه مطعون فيه غير عمرو بن فائد والباقون شيوخ البصرة وهذه سنة غريبة لا أعلم لها إسنادا غير هذا ولم يخرجاه
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ
حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ
إلا الحاكم فقال ليس في إسناده مطعون غير عمرو بن فائد
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
صححه
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
هذا حديث محتج برواته كلهم غير محمد بن سالم فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
هذا حديث محتج برواته كلهم غير محمد بن سالم فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح وقد تأملت كتاب الشيخين فلم يخرجا في هذا الباب شيئا
إِذَا كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا تَجْعَلْ أَصَابِعَكَ هَكَذَا
رواه شريك بن عبد الله عن محمد بن عجلان فوهم في إسناده
إِذَا كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا تَجْعَلْ أَصَابِعَكَ هَكَذَا
رواه شريك بن عبد الله عن ابن عجلان فوهم في إسناده
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
صححه
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ
صححه
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَاضْطُرَّ النَّاسُ فَصَلَّيْنَا مَا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ
صححه
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَاضْطُرَّ النَّاسُ فَصَلَّيْنَا مَا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ
صححه
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَاضْطُرَّ النَّاسُ فَصَلَّيْنَا مَا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ
صححه
مَا مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ
هذا حديث صدوق رواته شاهد لما تقدمه متفق على الاحتجاج برواته إلا السائب بن حبيش وقد عرف من مذهب زائدة أنه لا يحدث إلا عن الثقات
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ
هذا حديث رواته مصريون ثقات ولم يخرجاه
مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ
صححه
مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ
صححه
إِنَّ الْإِمَامَ ضَامِنٌ ، فَإِنْ أَتَمَّ كَانَ لَهُ وَلَهُمْ
ما رواه الحاكم مصححا عن سهل بن سعد
إِنَّ الْإِمَامَ ضَامِنٌ ، فَإِنْ أَتَمَّ كَانَ لَهُ وَلَهُمْ
وروى الحاكم مصححا
مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ
على شرط الشيخين
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أُصَلِّي ، قَالَ : فَأَلْقَوْنَا بَيْنَ السَّوَارِي
صححه
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي
صححه
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي
صححه
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ
أشار إلى ضعفه
فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَرُبَّمَا مَرَّ بِسَجْدَةٍ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ
وخرجه الحاكم من رواية العمري أيضا لكن وقع عنده مصغرا وهو الثقة فقال إنه على شرط الشيخين
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ : ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
هذا حديث رواته مصريون قد احتج الشيخان بأكثرهم وليس في عدد سجود القرآن أتم منه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ : ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
هذا حديث رواته مصريون قد احتج الشيخان بأكثرهم وليس في عدد سجود القرآن أتم منه ولم يخرجاه