محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
صح هذا الحديث
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
صححه
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
ذاكرت شيخنا أبا علي الحافظ بهذا الباب ثم سألته هل يصح شيء من هذه الأسانيد عن عطاء فقال لا قلت لم قال لأن عطاء لم يسمعه من أبي هريرة
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لَنَا فِي اللهْوِ فِي الْعُرْسِ ، وَفِي الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَيِّتِ
صححه
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لَنَا فِي اللهْوِ فِي الْعُرْسِ ، وَفِي الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَيِّتِ
صححه
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي
على شرط مسلم
يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ فَاتَّبِعُوا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ
خالد بن يزيد القرني هذا شيخ قديم للبغداديين ولو حفظ هذا الحديث لحكمنا له بالصحة
يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ فَاتَّبِعُوا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ
خالد بن يزيد القرني هذا شيخ قديم للبغداديين ولو حفظ هذا الحديث لحكمنا له بالصحة
إِنَّ اللهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
فقد استقر الخلاف في إسناد هذا الحديث على المعتمر بن سليمان وهو أحد أركان الحديث من سبعة أوجه لا يسعنا أن نحكم أن كلها محمولة على الخطإ بحكم الصواب لقول من قال عن المعتمر عن سليمان
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ
ثبت صحة هذا الحديث
تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً
صححه
تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ مِنَّا رَأْسَهُ
حديث تفرد به الشيخ الحكم بن عطية وليس من شرط هذا الكتاب
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ
صححه على شرط مسلم
الْمَعْرُوفُ إِلَى النَّاسِ يَقِي صَاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ
سمعت أبا علي الحافظ يقول هذا الحديث لم أكتبه إلا عن أبي عبد الله الصفار ومحمد بن إسحاق وابنه من البصريين لم نعرفهما بجرح وقوله أهل المعروف في الدنيا قد روي من غير وجه عن المنكدر بن
الْمَعْرُوفُ إِلَى النَّاسِ يَقِي صَاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ
هذا الحديث لم أكتبه إلا عن أبي عبد الله الصفار ومحمد بن إسحاق وابنه من البصريين لم نعرفهما بجرح وقوله أهل المعروف في الدنيا قد روي من غير وجه عن المنكدر بن محمد عن أبيه عن جابر وال
أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
صححه الحاكم
مَا تَقُولُ ؟ " فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ أَنْ يَفْهَمَهَا فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً لَا يُفْلِحُوا بَعْدَهَا
وصححه
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
صححه
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
صححه
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
هذا وهم من محمد بن أبان وهو واهي الحديث غير محتج به
مَا كَانَ يَوْمٌ أَوْ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا
صححه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ إِلَى ذَكَرِهِ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
وقد ذكر الخلاف فيه على هشام بن عروة بين أصحابه فنظرنا فإذا القوم الذين أثبتوا سماع عروة من بسرة أكبر وبعضهم أحفظ من الذين جعلوه عن مروان إلا أن جماعة من الأئمة الحفاظ أيضا ذكروا في
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وصححه
إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا بِيَدِهَا فَعَلَيْهَا الْوُضُوءُ
صحح وقفه على عائشة بالجملة الأخيرة
إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ
صحح وقفه على عائشة بالجملة الأخيرة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صححه
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَبُو المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ وَيُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ قَالُوا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
صححه
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ
وصححها الحاكم
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ
صححه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
صححه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
قال يعقوب بن أبي سلمة وادعى أنه الماجشون وصححه لذلك فوهم والصواب أنه الليثي
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
صححه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
قال يعقوب بن أبي سلمة وادعى أنه الماجشون وصححه لذلك فوهم والصواب أنه الليثي
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
صححه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
خرج الحاكم حديثه في التسمية على الوضوء مستشهدا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
صححه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
وصححه الحاكم في المستدرك