محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صححه
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
صححه
لَا تَصُومُوا السَّبْتَ إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ
صححه
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهَا
صححه
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
صححه
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
صححه
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْأَبْوَابِ كُلِّهَا فَسُدَّتْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
تفرد به مسكين بن بكير الحراني عن شعبة
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
وأنا أخشى أن أبا قلابة لم يسمعه عن عائشة
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
صححه
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
صححه
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلَقُ
رواته مصريون ثقات
إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا
صححه
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
هذا حديث كثر في الأصول
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرًا غَيْرَ الصَّلَاةِ
صححه على شرطهما
مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا
صححه
مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا
صححه
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ
صححه
وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَلَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ
صححه
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
زيادة على شرط مسلم
الْمُؤْمِنُ لَيْسَ بِالطَّعَّانِ
لم يكن إسناده على شرط الشيخين
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
حديث محفوظ من حديث أيوب وهشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وإنما جعلته شاهدا للحديث الأول
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ
صححه
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ
صححه على شرطهما
كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللهِ شِرْكٌ
صححه
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا مُسْلِمٌ
على شرط مسلم
الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
هذا الحديث مثل الأول في الاستقامة
مَنْ زَنَا وَشَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ الْإِيمَانَ
على شرط مسلم
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ
حديث مستقيم وليس له علة
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ
صححه
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ
صححه
مَا كَانَتْ مِنْ فِتْنَةٍ وَلَا تَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
على شرط مسلم
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ
صححه
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ
صححه
إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
على شرط مسلم
دَعَا اللهُ جَبْرَئِيلَ فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجَنَّةِ
صححه
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ
صححه
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ
قد اتفقا جميعا على الاحتجاج بحديث سعيد بن منصور وحميد هذا ليس بابن قيس الأعرج قال البخاري في التاريخ حميد بن علي الأعرج الكوفي منكر الحديث وعبد الله بن الحارث النجراني محتج به واحت
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ
صححه
ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ
له شواهد على شرطهما يستدل بها على صحته