محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ ارْتَجَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا
صحح الموصول إلى عائشة
يُمْسَكُ حَتَّى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ يُرْسِلُ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ
مرسل
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن شُعبَةَ
صحح هذه الرواية الحاكم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الجَوهَرِيُّ قَالَ ثَنَا بُندَارٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الحَدِيثِ
صحح هذه الرواية الحاكم
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ
هذا الحديث عندنا محفوظ من حديث سهيل بن أبي صالح إذ حفظ عنه إمام حافظ متقن مثل ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد يحدث المحدث الثبت بالحديث ثم ينساه
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
صحح لفظ وضوءه للصلا
إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ
أمثل الروايات في حديث عبد الله بن زيد رواية سعيد بن المسيب
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ
الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة
كَانَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ فَكَبَّرَ
أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي
صححه
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
صححه
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
لا يصح مرفوعا
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت وذكر النهار فيه وهم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن عَلِيٍّ
هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت وذكر النهار فيه وهم
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أُجِيزُكَ ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ
وصححه
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، فَقَالَ : " أَشَاهِدٌ فُلَانٌ
حكم أئمة الحديث ابن معين وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث بالصحة
مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا ، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
هذا لفظ حديث العنبري ولم يزدنا الشيخ أبو بكر فيه على الإرسال أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي وسئل عن حديث همام عن قتادة وخلاد بن الع
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا
هذا لفظ حديث العنبري ولم يزدنا الشيخ أبو بكر فيه على الإرسال أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي وسئل عن حديث همام عن قتادة وخلاد بن الع
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا
هذا لفظ حديث العنبري ولم يزدنا الشيخ أبو بكر فيه على الإرسال أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي وسئل عن حديث همام عن قتادة وخلاد بن الع
بَابُ ذِكرِ البَيَانِ أَنَّ الحِجَامَةَ تُفطِرُ الحَاجِمَ وَالمَحجُومَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ الرَّملِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ
قال النسائي منكر وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح
إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَهُوَ مُنَافِقٌ
صححه
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أَوْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الوهم في رواية جرير هذه ظاهر فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول
أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا الْمَالُ
صححه
إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لَهَذَا الْمَالُ
صححه
أَفْضَلُ الذِّكْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صححه
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا ، قَالُوا : إِنَّهَا مَيْتَةٌ
صححه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، فَيُصَلِّيَهُمَا
الحديث موضوع وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون