محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ لِنَبِيِّهِ مَا شَاءَ
رواه جماعة من الأئمة عن عاصم بن أبي النجود وتداوله الفقهاء إلا أن صاحبي الصحيح يتوقيان رواية عاصم لسوء حفظه فأخرجاه من طريق آخر ببعض معناه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
رواه جماعة من الأئمة عن عاصم بن أبي النجود وتداوله الفقهاء إلا أن صاحبي الصحيح يتوقيان رواية عاصم لسوء حفظه فأخرجاه من طريق آخر ببعض معناه
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
رواه جماعة من الأئمة عن عاصم بن أبي النجود وتداوله الفقهاء إلا أن صاحبي الصحيح يتوقيان رواية عاصم لسوء حفظه فأخرجاه من طريق آخر ببعض معناه
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ
رواه جماعة من الأئمة عن عاصم بن أبي النجود وتداوله الفقهاء إلا أن صاحبي الصحيح يتوقيان رواية عاصم لسوء حفظه فأخرجاه من طريق آخر ببعض معناه
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأُصِيبُوا فَقَالُوا : إِذَا لَقِيتُمْ قَوْمَكُمْ فَبَلِّغُوهُمْ
هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الإرسال فقد اختلف مشايخنا في سماع أبي عبيدة من أبيه
إِيَّاكُمْ وَالشَّهَادَاتِ ؛ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْهَدُوا لِسَرِيَّةٍ
هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الإرسال فقد اختلف مشايخنا في سماع أبي عبيدة من أبيه
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ
صحيح الإسناد
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
صحيح الإسناد
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
يَا عِيَاضُ ، لَا تَزَّوَّجَنَّ عَجُوزًا وَلَا عَاقِرًا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
صحيح الإسناد
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا والذي قبله إسنادهما صحيحان
كُنَّا نُطْرَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُصَلِّيَ بَيْنَ السَّوَارِي
هذا والذي قبله إسنادهما صحيحان
إِنَّ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَضَ لِي حِينَ ارْتَقَيْتُ دَرَجَةً فَقَالَ : بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ
صحيح الإسناد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ
تابعه رقبة عن أبي بشر وهو إسناد صحيح وخالفهما شعبة وأبو عوانة فقالا عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ
تابعه رقبة عن أبي بشر وهو إسناد صحيح وخالفهما شعبة وأبو عوانة فقالا عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم
كَانَ يُصَلِّيهَا لِمِقْدَارِ مَا يَغِيبُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ أَرْبَعَةٍ
تابعه رقبة عن أبي بشر وهو إسناد صحيح وخالفهما شعبة وأبو عوانة فقالا عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
هذا حديث صحيح ولم يخرجاه
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَوِّدُونَ أَشْعَارَهُمْ
صحيح الإسناد
إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ
صحيح على شرط مسلم
كَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ قَالَ : " وَأَنَا ، وَأَنَا
سنده صحيح
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ
هذا الحديث صحيح
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ
صحيح الإسناد
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
هذا حديث صحيح الإسناد قال وقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون واسم أبي سلمة دينار ولم يخرجاه
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
تفرد به الوليد بن مسلم عن مالك وهو غريب صحيح وقد أسلفنا عن الإمام أحمد أنه أنكره جدا
أُرِيتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ
والعلة عندهما فيه أن أبا اليمان حدث به مرتين فقال مرة عن شعيب عن الزهري عن أنس وقال مرة عن شعيب عن ابن أبي حسين عن أنس وقد قدمنا القول في مثل هذا أنه لا ينكر أن يكون الحديث عند إما
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
وبحديث النعمان بن بشير رواه أبو قلابة عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا خسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة رواه النسائي وأحمد والحاكم في مستدركه وق
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
الشيخان قد هجرا أبا جعفر الرازي ولم يخرجا عنه وحاله عند سائر الأئمة أحسن الحال وهذا الحديث فيه ألفاظ ورواته صادقون
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي
حديث حسن الإسناد
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ
غير أنه على الإرسال فإن الحسن لم يسمع من عقبة بن عامر
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ
هذا حديث حسن من حديث أبي عبد الله أحمد بن حنبل عن تليد بن سليمان
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ
غريب حسن إلا أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب
أَمَّا فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخِفُّ مِيزَانُهُ أَمْ يَثْقُلُ
لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة على أنه قد صحت الروايات أن الحسن كان يدخل وهو صبي منزل عائشة رضي الله عنها وأم سلمة
التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ
من مراسيل الحسن
م حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن أَبِي حَمزَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ
من مراسيل الحسن
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ
في سنده انقطاع فيما بين الحسن وعثمان
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
وإسناده جيد حسن وصححه الحاكم
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
قد صحح هذا الحديث واحتج به في موطئه
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ
صححه
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيَّ ، أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا ، وَمِنْ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً مُسِنَّةً
صححه من طريق مسروق عن معاذ