محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ
تفرد به الوليد بن مسلم عن مالك وهو غريب صحيح وقد أسلفنا عن الإمام أحمد أنه أنكره جدا
مَنْ وَهَبَ هِبَةً ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
صحيح على شرطهما إلا أن يكون الحمل فيه على شيخنا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ يَوْمَ بَدْرٍ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
فِي الْمُشَرَّكَةِ ، قَالَ : هَبُوا أَبَاهُمْ كَانَ حِمَارًا ، مَا زَادَهُمُ الْأَبُ إِلَّا قُرْبًا ، وَأَشْرَكَ بَيْنَهُمْ فِي الثُّلُثِ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
شَهِدْتُ غُلَامًا حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ ، فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَنْكُثَهُ ، وَإِنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
حديث صحيح الإسناد
بَابٌ الأَنسَابُ كُلُّهَا مُنقَطِعَةٌ يَومَ القِيَامَةِ إِلَّا نَسَبُهُ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ يَعقُوبَ
صحيح الإسناد
تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
صحيح الإسناد
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ عَلَى أَنْ يَرَى مِنْهَا مَا يُعْجِبُهُ
صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَبَعَثَ بِامْرَأَةٍ لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا
صحيح على شرط مسلم
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا الحديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه بهذا
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ ؛ فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لَهُ
هذا الحديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه بهذا
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ وَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
صحيح على شرط مسلم
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ
وهذا الأثر صحيح
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْتَضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الطَّيْرِ
صحيح الإسناد
أَصَابَهَا مَرَضٌ ، وَإِنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ
هو صحيح على شرط البخاري ومسلم
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَلَعِينًا كَانَ أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
صحيح على شرط الشيخين
قَالَ الشَّيخُ رَحِمَهُ اللهُ قَد كَتَبنَاهُ مِن وَجهٍ آخَرَ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ مَوصُولًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا
صحيح على شرط الشيخين
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا
صحيح الإسناد
مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ فَلَا أُضْحِيَّةَ لَهُ
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً ، لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ
الموصول صحيح
إِنَّ اللهَ لَا يَتَرَحَّمُ عَلَى أُمَّةٍ ، لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهِمْ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
الموصول صحيح
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَالَ : هُوَ وَاللهِ الْغِنَاءُ
صحيح
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَالَ : هُوَ وَاللهِ الْغِنَاءُ
صحيح الإسناد
الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ
صحيح الإسناد
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا فَسَحَرَتْهَا
هو صحيح على شرط البخاري ومسلم
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ
حديث صحيح الإسناد
مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ
حديث صحيح على شرط مسلم وله شواهد كثيرة ولم يخرجاه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
هذا حديث صحيح الإسناد قال وقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون واسم أبي سلمة دينار ولم يخرجاه
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى
هذا حديث صحيح الإسناد قال وقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون واسم أبي سلمة دينار ولم يخرجاه
سَلُونِي ؛ إِنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ . فَقَرَأَ عَلَيْنَا مَا أَرَدْنَا ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَاءٌ
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم
إِنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ ، إِنَّمَا لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا مَا شِئْنَا
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم
سَلُونِي ؛ فَإِنِّي لَا أَمَسُّهُ ؛ إِنَّهُ لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ . فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ قَالَ
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم
اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
صحيح على شرط الشيخين
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
صحيح على شرط الشيخين
لَا تَشَوَّفْنَ فِي دُونَ الْأَرْبَعِينَ
إن سلم هذا الإسناد من أبي بلال فإنه مرسل صحيح فإن الحسن لم يسمع من عثمان
أَمَرَنَا أَنْ نَعْتَزِلَ النُّفَسَاءَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
إن سلم هذا الإسناد من أبي بلال فإنه مرسل صحيح فإن الحسن لم يسمع من عثمان
إِذَا نُفِسَتِ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ ، فَلَا تَقْرَبَنِّي أَرْبَعِينَ يَوْمًا
إن سلم هذا الإسناد من أبي بلال فإنه مرسل صحيح فإن الحسن لم يسمع من عثمان
لِلنِّسَاءِ فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
إن سلم هذا الإسناد من أبي بلال فإنه مرسل صحيح فإن الحسن لم يسمع من عثمان
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
تابعه رقبة عن أبي بشر وهو إسناد صحيح وخالفهما شعبة وأبو عوانة فقالا عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم