محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
سَأَلْنَا سَعْدًا
هذا حديث صحيح لإجماع أئمة النقل على إمامة مالك بن أنس
سَأَلْنَا سَعْدًا
هذا حديث صحيح لإجماع أئمة النقل على إمامة مالك
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ ، سَمْحَ الشِّرَاءِ
صحيح
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ
صحيح على شرط مسلم
إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
صحيح
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ
صحيح الإسناد
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
صحيح على شرط الشيخين
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صحيح
مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
صحيح على شرطهما
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ لَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ
صحيح على شرطهما ولم يخرجاه
لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ سَبْعِينَ عَامًا
صحيح على شرط مسلم
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ
صحيح على شرط مسلم
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
صحيح على شرطهما
كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ
صحيح على شرط البخاري
إِذَا أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ
صحيح الإسناد
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ؛
صحيح على شرط الشيخين
م حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعَمَرٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ
صحيح على شرط الشيخين
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ؛
صحيح الإسناد
إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ
صحيح الإسناد
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
صحيح الإسناد
رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الْوَالِدِ
صحيح على شرط مسلم
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ
صحيح على شرط مسلم
هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟" قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَبِرَّهَا
صحيح على شرطهما
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوقَةَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
صحيح على شرطهما
لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ
صحيح الإسناد
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
صحيح
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
صحيح
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن عَمرٍو عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ عَن مَحمُودِ
صحيح
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ ، إِلَّا عُوفِيَ
صحيح على شرط الشيخين
إِذَا قَضَى اللهُ لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
صحيح
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ وَأَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ عَن سُفيَانَ نَحوَهُ
صحيح
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
صحيح
أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ
صحيح
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
صحيح الإسناد
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ
صحيح
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
صحيح
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ نَحوَهُ وَقَالَ المِقدَامُ بنُ مَعدِي كَرِبَ عَنِ النَّبِيِّ
صحيح
مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
صحيح على شرط مسلم
قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ
صحيح الإسناد
أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ غَالِيَةٌ
صحيح