محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
صحيح ولم يخرجا ذكر بطون الأقدام
نَهَى أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ الْمَاءَ إِلَّا بِمِيزَرٍ
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
نَهَى أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ الْمَاءَ إِلَّا بِمِيزَرٍ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ ، وَالْحِجَامَةِ
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
يَا بُنَيَّةُ ، مَا يُبْكِيكِ
صحيح
مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ " ثَلَاثًا " قَدْ جَعَلَ اللهُ الصَّعِيدَ - أَوِ التَّيَمُّمَ - طَهُورًا
صحيح
مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ " ثَلَاثًا " قَدْ جَعَلَ اللهُ الصَّعِيدَ - أَوِ التَّيَمُّمَ - طَهُورًا
هذا حديث صحيح
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
حديث صحيح
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
حديث صحيح فإن أبا الأسود الديلي سماعه من علي وهو على شرطهما صحيح ولم يخرجاه
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الذَّكَرِ
شاهدان صحيحان
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الذَّكَرِ
حديث صحيح
رُشُّوهُ رَشًّا ، فَإِنَّهُ يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُرَشُّ بَوْلُ الْغُلَامِ
حديث صحيح
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
صحيح على شرط مسلم
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
صحيح على شرط مسلم
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
صحيح على شرط مسلم
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
حديث صحيح على شرط مسلم
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ - أَوْ قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
إنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ - أَوْ قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ - أَوْ قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ
صحيح الإسناد
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ : الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظِّلِّ لِلْخِرْأَةِ
هذا حديث صحيح الإسناد
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ : الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظِّلِّ لِلْخِرْأَةِ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ
حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْخَلَاءِ وَقَامَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلَاءِ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُصَلِّيَ وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يُخَفِّفَ
إسناد صحيح
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ إنما اتفقا على المسح على العمامة بغير هذا اللفظ وله شاهد فاشتد
بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
صحيح ولم يخرجاه
بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
صحيح
كَانَ يَخْرُجُ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إسناده صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إسناده صحيح
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إنه صحيح ولم يخرجها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَالَ تَوَضَّأَ وَيَنْتَضِحُ
صحيح على شرط الشيخين وإنما تركاه للشك فيه وليس ذلك مما يوهنه
كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا ذكر الموطئ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
صحيح
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : " يَتَصَدَّقُ
هذا حديث صحيح فقد احتجا جميعا بمقسم فأما عبد الحميد فمأمون ثقة
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : " يَتَصَدَّقُ
صحيح