عبد الأعلى
وقال أبو مسهر : كان أصحاب معاذ أكبرهم مالك بن يخامر ، وكان رأس القوم ، ويزيد بن عميرة الزبيدي وكان من رؤوسهم
وقال أبو مسهر : لما مات مكحول جالسوا يزيد بن يزيد ، فكان يزن الكلام ، فجالسوا سليمان بن موسى فأوسعهم
قال أبو مسهر : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ويزيد بن يزيد ، وكذا قال الهيثم بن خارجة ودحيم
وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد ابن جابر .
وقال مروان بن محمد ، عن أبي مسهر : لما مات مكحول جلس يزيد بن يزيد بن جابر وكان نزر الكلام ، فجالسوا سليمان ابن موسى
وقال دحيم ، عن أبي مسهر : لما مات مكحول أحدقوا بيزيد بن يزيد . قال : وكان رجلا سكيتا ، فتحولوا إلى سليمان بن موسى ، فأوسعهم . قال : فلما مات سليمان أحدقوا بالعلاء بن الحارث .
وقال عباس ، عن يحيى في موضع آخر : كان ببغداد وكان أبو مسهر يثني عليه وكان لا يساوي شيئا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو مسهر : قدم يعلى بن الأشدق دمشق . وكان أعرابيا فحدث عن عبد الله بن جراد سبعة أحاديث ، فقلنا : لعله حق . ثم جعله عشرة ، ثم جعله عشرين ، ثم جعله أربعين ، [ فكان ] هو ذا يزيد ، وكان سائلا يسأل الناس
وقال أبو مسهر : كنا نسخر به ، وكان سائلا يدور في الأسواق .
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سمعت محمد بن يزيد أبا بكر الأسلي قال : سمعت أبا مسهر يقول : كنا نسخر بيعلى بن الأشدق ، وكان يدور الآفاق