حاتم
وفي « الجرح والتعديل » : مسلم بن سالم النهدي ، كوفي ، لا بأس به .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي عياض صاحب علي فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن المطعم بن المقدام فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : ليس به بأس
وقال أبو حاتم : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن معاوية بن إسحاق ثقة هو ؟ قال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن منصور بن دينار فقال : ليس به بأس
وقال أبو حاتم الرازي : ليس به بأس
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مهاجر أبي الحسن فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
سألت أبي عن موسى بن قيس فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن موسى بن محمد الأنصاري فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن موسى بن ميسرة فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن موسى بن وردان فقال : ليس به بأس
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت أبي قلت : ميسرة بن حبيب أحب إليك أم حجاج بن أرطاة ، وابن أبي ليلى ؟ فقال: ميسرة أحب إلي على قلة ما ظهر من حديثه، قلت : فما قولك فيه؟ قال: لا بأس به
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن ميسرة بن حبيب وحجاج بن أرطاة ، وابن أبي ليلى فقال : ميسرة أحب إلي على قلة ما ظهر من حديثه ، قلت : فما تقول فيه ؟ قال : لا بأس به .
نا عبد الرحمن قال : قيل لأبي فما قولك فيه ؟ قال : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن نافع بن يزيد ، وبكر بن مضر فقال : هما متقاربان ، ونافع بن يزيد لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نفاعة بن مسلم فقال : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم : ليس به بأس
وقال أبو حاتم : ليس به بأس
وقال أبو حاتم : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هارون بن إبراهيم الأهوازي فقال : لا بأس به
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا بأس به ، وقال : كان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، فلما هرب إبراهيم هرب إلى واسط ، فكتب عنه بها