الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
ثنائي — ص + م — الأسانيد
أَشْتَهِي أَنْ أَقْرَأَ فِي الْمَغْرِبِ مَرَّةً بِالْأَعْرَافِ...
وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا قَالَ : سَأَلَا الْقَبُولَ...
فِي قَوْلِهِ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قَالَ : اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي...
وَخَفْضُ الْأَيْدِي ، وَغَضُّ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ...
فِي قَوْلِهِ : يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً قَالَ : مُتَزَحْزَحًا...
رَخَاءَ الدُّنْيَا وَيُسْرَهَا ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً...
لَيْسَ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ اخْتِلَافٌ...
مَا سَأَلَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ ، حِينَ اجْتَمَعَ لَهُ أَبَوَاهُ وَفَرِحَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَتَوَفَّاهُ وَيُلْحِقَهُ بِالصَّالِحِينَ...
عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ - قَالَ : هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
لَا يَجْتَرِئَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ فَيَقْفُلَ بِغَيْرِ إِذْنِهِ...
فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ...
كَانَتْ لَهُ جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِهِجَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ كُلَّهُمْ آمِنِينَ إِلَّا ابْنَ خَطَلٍ ...