عبد الله بن محمد بن إسحاق
الاسم المختصر: عبد الله بن محمد الأذرمي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري ، أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي
الجزء 16 · الصفحة 42
3527 - د س : عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري ، أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ( س ) ، وإسماعيل ابن علية ( س ) ، وجرير بن عبد الحميد ( س ) ، وحكام بن سلم الرازي ( س ) ، وداود بن عطاء المدني ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وزيد بن الحباب ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وسفيان بن عيينة ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وعبد الله بن إدريس ( عس ) ، وعبد الله بن مروان الرشيدي ، وعبد الرحمن بن مهدي ( د ) ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ( مد ) ، وعبيدة بن حميد ( س ) ، والقاسم بن يزيد الجرمي ( س ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( س ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن الجراح ( عس ) . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وأبو يعلى _ أحمد بن علي بن المثنى الموصلي _ ، وأحمد بن أبي عوف البزوري ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وروح بن عبد المحب الموصلي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن خلف الصيدلاني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وعبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وعمر بن الحسن الحلبي القاضي ، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي ابن أخي سعدان بن نصر ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان الواثق بالله أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة ، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته واستعلى عليه الشيخ بحجته ، فأطلقه الواثق ورده إلى وطنه ، ويقال : إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري ، أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي
الجزء 2 · الصفحة 420
د س - عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري ، أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي . روى عن : عبد الله بن إدريس ، ووكيع ، وجرير بن عبد الحميد ، وغندر ، وحكام بن سلم ، وابن علية ، وابن عيينة ، وابن مهدي ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وعبد الله بن أحمد ، وحرب الكرماني ، وابن المنادي ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وابن أبي الدنيا ، وموسى بن هارون ، وأبو يعلى ، وابن أبي داود ، وابن صاعد . قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال الخطيب : كان الواثق أحضر شيخا من أهل أذنة للمحنة ، ناظر ابن أبي دواد بحضرته واستعلى فأطلقه ورده إلى وطنه . ويقال : إنه الأذرمي . قلت : القصة مشهورة حكاها المسعودي وغيره ، ورواها الشيرازي في « الألقاب » بإسناد له قال فيه : إن الشيخ المناظر هو الأذرمي هذا . ورواها ابن النجار في ترجمة محمد بن الجهم السامي ، فذكر أن الرجل من أهل أذنة ، وأنه كان مؤدبا بها . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : لا بأس به .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي
الجزء 3 · الصفحة 186
2947 - عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي ، عن : هشيم وجرير . وعنه : أبو داود والنسائي وابن صاعد ، قال أبو حاتم : ثقة . د س
تقريب التهذيب▼
عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري ، أبو عبد الرحمن الأذرمي ، بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الراء أو بالمد وفتح ثم سكون ، الموصلي
الجزء 1 · الصفحة 540
3601 - [ د س ] عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري ، أبو عبد الرحمن الأذرمي ، بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الراء أو بالمد وفتح ثم سكون ، الموصلي ، ثقة ، من العاشرة .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الله بن بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي
الجزء 8 · الصفحة 169
3167 - ( د س ) عبد الله بن بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي . قال الحافظ أبو علي الجياني في كتابه " شيوخ أبي داود " : ثقة وأذرم من قرى عين زربة . وفي كتاب البغوي : أذرم مدينة محدثة بناها الحسن بن عمر التغلبي وحفر لها نهرا وعمرها ومنها إلى نصيبين . وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : لا بأس به ، وأذرم من قرى عين زربة ، وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم ، وقال النسائي : لا بأس به . وفي كتاب الصريفيني : كان جميل الوجه تام القامة حسن الشيبة . وفي كتاب " الزهرة " أزري أذرمي ، وفي " ألقاب الشيرازي " : سمعت الجوهري أخبرني محمد بن الطيب سمعت إسحاق الغسيلي سمعت الحسين بن عيسى الدمشقي سمعت الفضل بن العباس بن سليمان العباسي عن أبيه سمعت أبا عمر لاحق بن الحسين سمعت عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي سمعت أبي يقول : كنت واقفا بين يدي المهتدي فذكر حديث الشيخ الذي دعى لمناظرة ابن أبي دؤاد بطوله ، وقال الراوي في آخره : وهذا الشيخ أبو عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق الأذرمي انتهى . المزي ذكر عن الخطيب أنه قال : يقال : إنه كان - يعني أبا عبد الرحمن الأذرمي وما ذكرناه أعلى وأولى لأن الراوي المشاهد والحاكي عن المشاهد سأله جزما لا تخرصا - والله تعالى أعلم .
الثقات▼
أبو عبد الرحمن الأذرمي ، اسمه : عبد الله بن محمد بن إسحاق
الجزء 8 · الصفحة 361
أبو عبد الرحمن الأذرمي ، اسمه : عبد الله بن محمد بن إسحاق ، يروي عن : هشيم وأهل العراق ، حدثنا عنه روح بن عبد المجيب الموصلي وغيره من شيوخنا .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن محمد بن إسحاق ، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي
الجزء 5 · الصفحة 1160
249 - د ن : عبد الله بن محمد بن إسحاق ، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي . عن جرير بن عبد الحميد ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وهشيم ، وغندر ، وسفيان بن عيينة ، وطائفة . وعنه أبو داود ، والنسائي ، وموسى بن هارون ، وأبو يعلى الموصلي ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وأبو بكر بن أبي داود ، وخلق . وثقه أبو حاتم ، وغيره . قال الخطيب : كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة ، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته ، واستعلى بالحجة ، فأطلقه الواثق . ويقال : إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي . قلت : وقع لي حديثه عاليا ؛ أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، قال : أخبرنا ابن الحرستاني حضورا ، قال : أخبرنا أبو الحسن السلمي ، قال : أخبرنا ابن طلاب ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد الغساني ، قال : حدثنا عبد الله بن خلف بن عبد الله أبو بكر الصيدلاني بأنطاكية ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي ، قال : حدثنا هشيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم " . الأذرمي : قيده ابن نقطة بالقصر والسكون ، مع الآزرمي بالمد وزاي محركة ، وهو محمد بن عبد الملك الآزرمي يروي عن أبي بكر الإسماعيلي ، وطبقته .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي الموصلي أبو عبد الرحمن
الجزء 5 · الصفحة 161
743 - عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي الموصلي أبو عبد الرحمن . روى عن هشيم ، وإسماعيل ابن علية ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وزياد البكائي ، والقاسم بن زيد الجرمي ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وعبيدة بن حميد ، وغندر ، وإسحاق الأزرق سمع منه أبي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد . نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك : نا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي بطرسوس ، وكان ثقة .
تاريخ بغداد▼
عبد الله بن محمد بن إسحاق ، أبو عبد الرحمن الأذرمي
الجزء 11 · الصفحة 271
5142 - عبد الله بن محمد بن إسحاق ، أبو عبد الرحمن الأذرمي . سمع سفيان بن عيينة ، وغندرا ، وعبيدة بن حميد ، وأبا خالد الأحمر ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وهشيم بن بشير ، وإسماعيل ابن علية ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وقاسم بن يزيد الجرمي ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وعبد العزيز بن عمران الزهري . رَوَى عنه أبو حاتم الرازي ، وقال : كان ثقة ، ومُحَمد بن عبيد الله ابن المنادي ، وأبو داود السجستاني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وموسى بن هارون ، وأحمد بن أبي عوف البزوري ، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي ، وعمر بن أيوب السقطي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني . وقدم الأذرمي بغداد ، وحدث بها . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي ، قال : حدثنا زيد بن أبي الزرقاء ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبيه ، قال : كان الأحنف بن قيس وأناس يذكرون السلطان ، فقال الأحنف : إنكم قد أكثرتم في سلطانكم ، فلو كان معتبكم كان قد أعتبكم ، فاختاروا بينه وبين أمر الجاهلية . أخبرني حمدان بن سلمان الطحان ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي ببغداد ، قدم علينا ، قال : حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن شريك ، عَن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنهاكم عن العضه ، وهل تدرون ما العضه ؟ النميمة ، ونقل الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق المصري ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه . ثم حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر ، قال : ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن وكتب لي بخطه ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ثقة . قلت : وكان هارون الواثق بالله أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة ، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته ، واستعلى عليه الشيخ بحجته ، فأطلقه الواثق ورده إلى وطنه ، ويقال : إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي . أخبرنا بقصَّتِهِ محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أحمد بن سندي الحداد ، قال : قرئ على أحمد بن الممتنع وأنا أسمع ، قيل له : أخبركم صالح بن علي بن يعقوب بن منصور الهاشمي ، قال : حضرت المهتدي بالله أمير المؤمنين رحمة الله عليه وقد جلس للنظر في أمور المتظلمين في دار العامة ، فنظرت إلى قصص الناس تقرأ عليه من أولها إلى آخرها ، فيأمر بالتوقيع فيها ، وينشأ الكتاب عليها ، ويحرر ويختم ، ويدفع إلى صاحبه بين يديه ، فسرني ذلك واستحسنت ما رأيت منه ، فجعلت أنظر إليه ، ففطن ونظر إلي ، فغضضت عنه ، حتى كان ذلك مني ومنه مرارا ثلاثة ، إذا نظر غضضت ، وإذا شغل نظرت ، فقال لي : يا صالح ، قلت : لبيك يا أمير المؤمنين ، وقمت قائما ، فقال : في نفسك منا شيء تريد ، أو قال : تحب أن تقوله ؟ قلت : نعم يا سيدي ، فقال لي : عد إلى موضعك ، فعدت وعاد إلى النظر حتى إذا قام قال للحاجب : لا يبرح صالح ، وانصرف الناس ثم أذن لي ، وهمتني نفسي فدخلت فدعوت له ، فقال لي : اجلس ، فجلست ، فقال : يا صالح تقول لي ما دار في نفسك ، أو أقول أنا ما دار في نفسي أنه دار في نفسك ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ما تعزم عليه وتأمر به ، فقال : أقول أنا إنه دار في نفسي أنك استحسنت ما رأيت منا ، فقلت : أي خليفة خليفتنا إن لم يكن يقول : إن القرآن مخلوق . فورد على قلبي أمر عظيم ، ثم قلت : يا نفس هل تموتين قبل أجلك ، وهل تموتين إلا مرة ، وهل يجوز الكذب في جد أو هزل ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ما دار في نفسي إلا ما قلت . فأطرق مليا ، ثم قال : ويحك اسمع مني ما أقول فوالله لتسمعن الحق ، فسري عني ، وقلت : يا سيدي ومن أولى بقول الحق منك وأنت خليفة رب العالمين ، وابن عم سيد المرسلين من الأولين والآخرين . فقال : ما زلت أقول إن القرآن مخلوق صدرا من أيام الواثق ، حتى أقدم أحمد بن أبي دؤاد علينا شيخا من أهل الشام من أهل أذنة ، فأدخل الشيخ على الواثق مقيدا وهو جميل الوجه ، تام القامة ، حسن الشيبة ، فرأيت الواثق قد استحيى منه ورق له ، فما زال يدنيه ويقربه حتى قرب منه ، فسلم الشيخ فأحسن ، ودعا فبلغ وأوجز . فقال له الواثق : اجلس ، فجلس ، وقال له : يا شيخ ناظر ابن أبي دؤاد على ما يناظرك عليه ، فقال له الشيخ : يا أمير المؤمنين ابن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن المناظرة ، فغضب الواثق وعاد مكان الرقة له غضبا عليه ، وقال : أبو عبد الله بن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن مناظرتك أنت ؟ فقال الشيخ : هون عليك يا أمير المؤمنين ما بك ، وائذن في مناظرته ، فقال الواثق : ما دعوتك إلا للمناظرة ، فقال الشيخ : يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تحفظ عليَّ وعليه ما نقول ، قال : أفعل ، فقال الشيخ : يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه هي مقالة واجبة داخلة في عقد الدين فلا يكون الدين كاملا حتى يقال فيه بما قلت ؟ قال : نعم . قال الشيخ : يا أحمد أخبرني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثه الله إلى عباده هل ستر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا مما أمره الله به في أمر دينهم ؟ فقال : لا . فقال الشيخ : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة إلى مقالتك هذه ؟ فسكت ابن أبي دؤاد ، فقال الشيخ : تكلم ، فسكت ، فالتفت الشيخ إلى الواثق ، فقال : يا أمير المؤمنين واحدة . قال الواثق : واحدة . فقال الشيخ : يا أحمد أخبرني عن الله عز وجل حين أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا كان الله تعالى الصادق في إكماله دينه ، أو أنت الصادق في نقصانه ، حتى يقال فيه بمقالتك هذه . فسكت ابن أبي دؤاد ، فقال الشيخ : أجب يا أحمد ، فلم يجب ، فقال الشيخ : يا أمير المؤمنين اثنتان ، فقال الواثق : نعم اثنتان . قال الشيخ : يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم جهلها ؟ قال ابن أبي دؤاد : علمها ، قال : فدعا الناس إليها ؟ فسكت . قال الشيخ : يا أمير المؤمنين ثلاث . قال الواثق : ثلاث ، فقال الشيخ : يا أحمد فاتسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن علمها وأمسك عنها كما زعمت ، ولم يطالب أمته بها ؟ قال : نعم . قال الشيخ : واتسع لأبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان ، وعلي رضي الله عنهم ؟ قال ابن أبي دؤاد : نعم! فأعرض الشيخ عنه وأقبل على الواثق ، فقال : يا أمير المؤمنين ، قد قدمت القول أن أحمد يصبو ويضعف عن المناظرة ، يا أمير المؤمنين إن لم يتسع لك من الإمساك عن هذه المقالة ما زعم هذا أنه اتسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، فلا وسع الله على من لم يتسع له ما اتسع لهم ، أو قال : فلا وسع الله عليك ، فقال الواثق : نعم ، إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، فلا وسع الله علينا ، اقطعوا قيد الشيخ . فلما قطع القيد ضرب الشيخ بيده إلى القيد حتى يأخذه ، فجاذبه الحداد عليه ، فقال الواثق : دع الشيخ يأخذه ، فأخذه فوضعه في كمه ، فقال له الواثق : يا شيخ لم جاذبت الحداد عليه ؟ قال : لأني نويت أن أتقدم إلى من أوصي إليه إذا أنا مت أن يجعله بيني وبين كفني ، حتى أخاصم به هذا الظالم عند الله يوم القيامة ، وأقول : يا رب سل عبدك هذا لم قيدني ، وروع أهلي وولدي وإخواني بلا حق أوجب ذلك علي ، وبكى الشيخ فبكى الواثق ، وبكينا ، ثم سأله الواثق أن يجعله في حل وسعة مما ناله ، فقال له الشيخ : والله يا أمير المؤمنين لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كنت رجلا من أهله . فقال الواثق : لي إليك حاجة ، فقال الشيخ : إن كانت ممكنة فعلت ، فقال له الواثق : تقيم قبلنا فننتفع بك ، وينتفع بك فتياننا ، فقال الشيخ : يا أمير المؤمنين إن ردك إياي إلى الموضع الذي أخرجني عنه هذا الظالم أنفع لك من مقامي عليك ، وأخبرك بما في ذلك ، أصير إلى أهلي وولدي فأكف دعاءهم عليك ، فقد خلفتهم على ذلك . فقال له الواثق : فتقبل منا صلة تستعين بها على دهرك ؟ قال : يا أمير المؤمنين لا يحل لي أنا عنها غني ، وذو مرة سوي ، فقال : سل حاجة ، قال : أوتقضيها يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم ! قال : تأذن أن يخلى لي السبيل الساعة إلى الثغر . قال : قد أذنت لك ، فسلم عليه وخرج . قال صالح بن علي : قال المهتدي بالله : فرجعت عن هذه المقالة ، وأظن أن الواثق قد كان رجع عنها منذ ذلك الوقت . أخبرنا أبو بكر عبد الله بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها ، قال : سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي الحافظ . وحدثنا بحديث الشيخ الأذني ومناظرته مع ابن أبي دؤاد بحضرة الواثق ، فقال : الشيخ هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي .
جرح وتعديل(9 عالم)
نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك : نا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي بطرسوس ، وكان ثقة
قال أبو حاتم : ثقة
قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة
قال الحافظ أبو علي الجياني في كتابه " شيوخ أبي داود " : ثقة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ثقة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان الواثق بالله أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة ، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته واستعلى عليه الشيخ بحجته ، فأطلقه الواثق ورده إلى وطنه ، ويقال : إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي .
قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة
قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
وقال النسائي : لا بأس به
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : لا بأس به
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : لا بأس به
المزي ذكر عن الخطيب أنه قال : يقال : إنه كان - يعني أبا عبد الرحمن الأذرمي وما ذكرناه أعلى وأولى لأن الراوي المشاهد والحاكي عن المشاهد سأله جزما لا تخرصا - والله تعالى أعلم
يروي في(12 كتاب)
روى عن(21)
- القاسم بن يزيد٥ رواية
- عبيدة بن حميد بن صهيب٤ رواية
- عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب٤ رواية
- إسحاق بن يوسف بن مرداس٣ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن٣ رواية
- عبد الوهاب بن عطاء٣ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم٢ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط٢ رواية
- حكام بن سلم٢ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان٢ رواية
- عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف٢ رواية
- علي بن يزيد بن سليم٢ رواية
- مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر٢ رواية
- الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط١ رواية
- حجاج بن محمد١ رواية
- عوف بن مالك بن نضلة١ رواية
- محمد بن جعفر١ رواية
- محمد بن خازم١ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار١ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ١ رواية
روى عنه(12)
- أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار١٧ رواية
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال١٤ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر٤ رواية
- عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك٢ رواية
- الحسن بن علي بن شبيب١ رواية
- الحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد بن علي بن مروان١ رواية
- روح بن عبد المجيب أبو صالح١ رواية
- روح بن عبد المجيد١ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١ رواية
- علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله١ رواية
- موسى بن علي١ رواية
- يعقوب بن إسحاق بن الزبير١ رواية
